العقدة والتخصص

طارق ابراهيم الفريحفي كرة القدم هناك معتقدات تنتشر داخل الشارع الرياضي تصل لدرجة الإيمان بها وتصديقها نظرا لتكرارها في أكثر من مباراة مما جعلها ترسخ في الأذهان وتردد على أنها أمور مسلم بها وقابلة للتكرار في قادم الأيام.. فأصبحنا نسمع عن عقدة فريق لأخر رغم الفوارق والإمكانيات أو عن لاعب متخصص في هز شباك فريق معين أو فريق يتعرض باستمرار من خسائر على ملعب معين أو عند ارتداء قميص ما.

لعل الاعتقاد بمثل هذه الأمور شكل حاجزا نفسيا على بعض الفرق وأشعر جماهيرها بالقلق الأمر الذي سبب نوع من التوتر بانتظار مشهد جديد قد يعيد نفسه.. فهناك من يحاول إثارة ذلك من أجل التأثير النفسي والضغط على المنافسين باعتبار أن العقدة مستمرة ولها تاريخ فتاتي التصاريح كجزء من إحباط المعنويات والحرب النفسية والتي يعرف البعض كيف ومتى يشعلها باعتبارها سلاح له نتائج فعاله.

في ملاعبنا الرياضية ارتبط اسم أكثر من فريق وأكثر من لاعب في مسألة العقدة والتخصص وهناك شواهد وأمثلة كثيرة كظاهرة منتشرة في الوسط الرياضي ولها مذاق خاص وتضيف جانب من المتعة والإثارة في الأجواء التنافسية والحوارات الرياضية حتى أصبح من الصعب أقناع البعض بأنها أمور طبيعية.. هنا نؤكد أنها مشاعر نفسية وأمور ليست للتصديق بقدر ما هي للتأثير وتدخل من باب الضغط النفسي والتجهيز الإعلامي وحديث المدرج والتأثير على نتيجة المباراة وأن الجميع إن شاء الله على قدر كبير من الإيمان.

السؤال المهم هنا هل بالفعل تؤثر هذه المعتقدات على نتيجة مباراة وهل يتفاءل أو يتشاءم البعض بمثل هذه الأمور لدرجة التسليم بها.. وهل هي تضيف متعة وإثارة في عالم كرة القدم؟ أعتقد أن الإجابة ترجع إلي مدى التفاعل معها والأسماء المرتبطة بها والحيز الذي تأخذه داخل الوسط الرياضي.

التعليقات

2 تعليقان
  1. رياض
    1

    هنا يكمن دور التحفيز والتثقيف وتقبل اللاعبين لهذ التوجيه النفسي فكثير من العقد تحطمت مثل عقده فوز منتخبنا على الكويت والعراق وبعض هذه العقد مازالت وخصوصا على مستوى الانديه. ضعف الثقافه والثقه بالنفس يعزز مثل هذه الامور فهي امور نفسيه بحته

    Thumb up 5 Thumb down 0
    31 مارس, 2016 الساعة : 9:40 ص
  2. عالمي بدون بطوله 20 سنه!!
    2

    تخصص الجحفلي في مرمى عانس نجد ليس كمثله تخصص ..
    عندما تذكر جحفلي ستذكر النادي الترشيحي !!

    Thumb up 4 Thumb down 8
    31 مارس, 2016 الساعة : 1:28 م
126