لرؤساء الاندية…احترموا التاريخ

IMG_٢٠١٥٠٨٠٦_١٦٢٤٤١– لا شك ان نجوم الثمانينات والتسعينات هم من بدأو في رسم خارطة رياضة الوطن بل هم من نقشوا الانجازات للاندية والمنتخبات بماء من ذهب.
– نجوم لم يلحقوا بزمن الاحتراف والبورشات نجوم حفروا اسماء انديتهم ومنتخباتنا الوطنية في سجلات الذهب.
– أتى اليوم ليجد العديد من هؤلاء النجوم انفسهم في زمن الجحود فالأبواب مصفدة أمامهم والظنون تحيط بهم بأنهم أعداء النجاح لأنديتهم.
– شيء يحز في النفس ان يصنف هؤلاء كأعداء ويقرب بعض رؤساء الاندية اصحاب المصالح منه.
– اقتراح او رؤية يقدمها أحد النجوم القدامى اجدى من ألف نصيحة يقدمها له بعض المنتفعين..
– كم من نادي احتضن نجومه السابقين كم من رئيس نادي قرب منه اصحاب الخبرة حتى لو بدون مناصب فهؤلاء لديهم خبرة اكثر من جل الرؤساء الحاليين.
– هؤلاء النجوم من باب الوفاء لهم عدم اغلاق الهواتف والأبواب امامهم وكأنهم متربصين وساعين لاسقاط الرئيس.
– كم من نجم سابق الان فضل عدم الذهاب لناديه لانه ادنى درجات الاحترام لا يجدها وبالعامية “محد يعطيه وجه”.
– هؤلاء النجوم ليسوا بشحاذين ولم يحضروا لمعشوقهم من اجل مصلحة وحفنة مال بل حضروا للدعم وتقديم المشورة حتى يبقى ناديهم بطلا كما تركوه وفي القمة.
– ليس من باب الوفاء للنجوم هو حفل اعتزال فقط بل يجب احترامهم وتقديرهم على ماضحوا به سابقا.
– ثقافة “نجوم الاندية السابقين هم اعداء” للأسف انها انتشرت بين اوساط الجماهير وهي ثقافة يجب بترها فهؤلاء هم من جعل المحبين يتعلقون بأنديتهم وهم من حققوا ارقام يعجز عن تحقيق ربعها الجيل الحالي..فأحترموهم وقدروهم.

110