الميدان ياحميدان ..

يعقوب آدم* الان وبعد ان استجاب الرئيس الذهبي عبد العزيز الدوسري لبعض الرجاءات واقتحم معمعة الترشيحات لرئاسة نادي الاتفاق لفترة الاربع سنوات القادمة ليصبح في مواجهة علنية امام المرشح الأقوى خالد بن عبد الله الدبل فان المعركة الانتخابية ستكون شرسة حامية الوطيس لاتقبل أنصاف الحلول أو القسمة على اثنين على اعتبار ان افرازات الجمعية العمومية يجب ان تطيح باحد المرشحين وتزف المرشح الأخر الى كرسي الرئاسة بأمر الجماهير الاتفاقية التي ستقول كلمتها وتأتي بالرئيس الذي ترى بانه القادر على انقاذ مايمكن انقاذه من اسم الاتفاق بعد هبوطه لدوري المفقودين بين اندية الدرجة الاولى وعجزه عن النهوض منها والعودة الى دوري الاضواء وبرغم من ان معظم الترشيحات تنصب نحو المرشح الشاب الأنيق الاستاذ خالد الدبل وهو اتفاقي غيور ومخلص ومحب للكيان ولديه الاستعداد الفكري والبدني والمادي للرقي بالكيان الى الغايات المرجوة له الا اننا نقول بان لعبة الانتخابات غير مأمونة الجوانب والترشيحات وحدها لن تقود الدبل ومجموعته للفوز بمقعد الرئاسة لاسيما وان الاستاذ عبد العزيز الدوسري رجل محنك وخبير ويعرف كيف يدير لعبة الانتخابات وهو لولا ثقته الكبيرة في المجموعة التي تسانده لما اقحم نفسه في الدخول في لعبة الانتخابات التي تعتبر سلاح ذو حدين بالنسبة للدوسري على وجه الخصوص فهو ان فاز فسيكون امام تحدي اكبر لاعادة صياغة الاشياء بصورة جوهرية في كل دهاليز النادي سعيا لاعادة مياه العافية الى شراينه وان اخفق وسقط في هذه المعمعة فسوف تنقص الكثير من اسهمه وقد تجعله يبتعد مكرها عن عشقه السرمدي الذي اعطاه نصف عمره وهذه الجزئية على وجه الخصوص هي التي جعلت الكثيرين من الحادبين على اسم الرئيس الدوسري ومكانته وتاريخه يتمنون صادقين ان لايقحم الرئيس الدوسري نفسه في معمعة الانتخابات وهو يدرك جيدا بان افرازاتها لو جاءت عكس ماتشتهي سفن الدوسري وهو شئ وارد لامحاله فانه سيكون الخاسر الاكبر. اما الاستاذ خالد الدبل ذلك الشبل الذي هو من ذلك الاسد فانه حتى لو خسر المعركة الانتخابية وهو أمر لايتمناه الكثير من الاتفاقيين فانه لن يكون قد خسر كثيرا وسيكون له اجر الاجتهاد وسيكتسب هو ومجموعته الشابة المزيد من الاراضي وسيكبروا كثيرا في نظر الشارع الاتفاقي بصفة خاصة والشارع الرياضي بصفة عامة وسيحسب لهم انهم قد تقدموا الصفوف وكسروا حاجز الروتين وقدموا انفسهم لخدمة الاتفاق ولكن التوفيق لم يكون حليفهم .

وان كان هنالك مانرجوه في هذه العجالة والعد التنازلي قد بدا لموعد الحسم عبر الجمعية العمومية المنتظرة فهو ان يمارس الاتفاقيون دورهم بروح المحبة والاخوة عبر صناديق الاقتراع بعيدا عن الحساسيات والمشاحنات والضرب من تحت الحزام وليعلم الناخبين ان اى ممارسات خاطيئة وخارجه عن حدود اللياقة ستكون محسوبة على الكيان وليس على الأشخاص لاسيما وان البيت الاتفاقي قد عرف على مر العصور بانه بيت الاسرة الواحدة والجسد الواحد الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

فاصلة .. أخيرة

* الاستاذ خالد الدبل قال مقولة مأثورة في تصريحاته التي سبقت انعقاد الجمعية العمومية حيث اشار الى انهم جاءوا لخدمة الاتفاق من موقع المسئولية وهم لن يدخروا جهدا في سبيل رفعته واعلاء شانه ان قدر لهم ان ينالوا ثقة الشارع الاتفاقي وتقلدوا مقاليد العمل الاداري في النادي وان لم يكن التوفيق حليفهم فهم والحديث لايزال للمرشح المثالي خالد الدوسري فلن يتخلوا عن الكيان وسيكونوا داعمين للرئيس الذي جاء برغبة الاتفاقيين وهذا لعمري منتهى الوفاء لهذا الكيان الذي يؤكد الاستاذ خالد الدبل بانه يجري في اوصاله مجرى الدم للشرائين ويقيني بان نفس هذه المشاعر تتوفر لدى الاستاذ عبد العزيز الدوسري الذي عملنا معه لسنوات طويلة وعرفنا وعن كثب مدى حبه وعشقه وتضحياته لهذا الكيان وهو وبلاشك سيكون نصيرا لخالد الدوسري وساعدا ايمن ان اختارته جماهير الاتفاق رئيسا لعموم الاتفاقيين لان الهدف واحد لدى الرجلين وهو خدمة الاتفاق في المقام الاول بعيدا عن المسميات والالقاب.

يعقوب ادم

111