طموح الأهلي

محمد البدراني

ـ ليس من العيب أن تُهزم وليس من العار أن تسقط فالخسارة في الرياضة لم تكن يوما مصيبة أو كارثة ..

ـ لكن المصيبة والكارثة أن تعبث بتاريخ فريقك مع سبق الاصرار والترصد فيتحول الإبهار إلى انهيار ..

ـ أبهر الأهلي الجميع وكشر عن أنيابه في السباق على الدوري والآسيوية بنكهة منافس الأمتار الأخيرة ..

ـ فالانبهار والدعم كان سمة المجانين لدرجة وفريقهم يخسر النهائي الآسيوي يستقبلوه برائحة الورود..

ـ لكنهم تفاجئوا بان رائحة المشاكل هي التي بدأت تفوح من الفريق حيث انهار الراقي بشكل غريب وبدأ يتجرع الخسائر بالربعات ..

ـ فما هي أسباب هذا الانهيار والأهم أسباب هبوط المستوى وغياب الروح..؟؟

ـ هل هي التهيئة الغائبة عن الفريق بحيث لم يسترجع كامل قواه بعد صفعة اولسان الثلاثية ..!!

ـ أم إنها محدودية الطموح التي توقفت عند حاجز بطولة الأبطال فنحتاج حينها لاستحضار التاريخ ..!!

ـ ولا تتحدثوا هنا عن غياب صانع الألعاب ولا عن المقلب موراليس فالأهلي ليس نادي اللاعب الواحد والمعضلة أكبر..

ـ ولكن تسألوا هل الفريق الذي شاهدتموه أمام التعاون والهلال هو نفسه الذي تعرفوه أم إنه مسخ آخر لا طعم له ولا لون ولا رائحة..

ـ وأكثروا من تساؤلكم عن الروح التي حضرت برغم غيابات اللاعبين وخسارة الإياب لتهزم اتحاد آسيا بينما تلاشت أمام هلال الدوري ..

ـ صحيح بان الخسارة من الهلال في الرياض لا تصنف من المفاجآت ولكن المفاجأة كانت في مستوى اللاعبين والنتيجة الثقيلة التي صاح معها المجانين ارحموا عزيز قوم..

ـ صيحات تكررت مررا وتكررا بعد مباراة التعاون ولم تجد من يتحرك لها ولا حتى من يسمعها ..

ـ كمبواريه وحده من تحرك وسمع فكان أكثر رحمة بجماهير الأهلي من إدارتها ومدربها ولاعبيها وهو يخرج نجوم المباراة القحطاني والفرج ..

ـ فأزيلوا الطين والعجين واسمعوا يامن في الأهلي جمهوركم سئم نقطة الصفر والعودة لها خالي الوفاض و سئم معها كثرة الاعتذار والتبرير فأفيقوا أصلحكم الله ..

ـ جمهوركم لا سقف لطموحه يريد عمل متكامل تصبح معه روح الفريق دائما حاضرة.. يريد الدوري.. يريد آسيا ..

ـ وعند تحقيقها فقط سنقول لكم بان الاعتذار وصل لتلك الجماهير، ولتاريخ الأهلي الكبير .

التعليقات

6 تعليقات