عمر الاهلي الكبير

فيصل الجدعانيعندما اعلن عمر السومة تحديه لمهاجمي الدوري السعودي وخص كبيرهم ناصر الشمراني وان عليه نسيان لقب الهداف ضحك الكثير وقال البعض جديد لا يعرف دورينا ويجهل قوته حضر وبداء الدوري فكان قوله فعل واضحك مجانين احبوه .
عمر اصبح للأهلي كبير وبه الاهلي خطير معه الهجوم مكير دور واحد احتاج ليبني سياج متين حول لقب الهداف بوجوده لا معني للمنافسة ترك للآخرين البحث عن الثاني وما دون .
اسمراره على هذا المعدل وهو قادر بأذن الله يجعله الهداف التاريخي للأهلي في الدوري خلال موسمين فقط هذا انجاز كبير له وكبيرة في حق الاهلي وهي احد اسباب غياب الاهلي عن الدوري بل السبب الاول والاكبر .
جميع الاندية الكبيرة اخرج تاريخها هداف دخل نادي المائة هدف في الدوري ما عدا الاهلي هدافه التاريخي فيكتور وحسام ابو داوود لم يتجاوزا (53) هدف بل ان لاعبي وسط في اندية اخرى تخطوهم مثل الهريفي .
الهداف في كرة القدم شريان المنافسة انقطاعه يعني الابتعاد عنها خير ما فعلت ادارة الاهلي بتمديد عقد السومة والمحافظة عليه من ايادي الخطف الداخلية والخارجية .
تمديد عقد السومة صفقة الشتاء للأهلي الهداف الذي اطال عمر الاهلي في منافسة الدوري بفضل اهدافه واصبح للجمهور لاعب يضع على اقدامه عبء المباراة يترجم آماله الى واقع على ارض الواقع .
مصطفي الكبير يمتلك امكانيات كبيرة لا ريب لدى في ذلك ما قدمه للأهلي لا يمثل سواء جزء يسير منها ولا اظنه سيقدم افضل مما قدم وما قدم لا يمثل مهر حقيقي للقب الدوري ما اراه يمضى خصوصاً وان البديل المناسب كان هنا روجيرو .
محدودية عطاء الكبير تكمن في سببين احدهما داخل الملعب عدم تفاهمه مع شريكه السومة من جهة وعدم انسجامه مع الفريق ككل اما الثاني يخرج من المدرجات حيث الضغوط الجماهيرية التي حرمت الاهلي من اللاعبين كثر كان بإمكانهم خدمة الفريق مع مرور الايام .
في الاهلي جمهور اما ان تكون محبوبه من اول مباراة او تبقى محارب حتي تغادر يتحدثون عن الفرصة ولا يطبقونها يدعمون لكنهم يمزجونها بالعكس ربما قلة يمارسونها رغم ذلك تأثيرهم السلبي واصل ومؤثر فيمن يستهدفون .

التعليقات

1 تعليق
  1. النصر العالمي و الأهلي الملكي والاتحاد المونديالي
    1

    جدة كذا … أهلي و إتي وبحــــر

    الرياض كذا .. شمــس و نصـــر

    المحلية كذا … هلال و هجر

    العالمية كذا … إتي ونصر

    Thumb up 6 Thumb down 1
    28 ديسمبر, 2014 الساعة : 5:12 م
106