بعد غالب …بتال كبش فدا

 عايض ال هرسانبعد الإخفاق الكبير أمام أستراليا والخروج من التصفيات المؤهله لكأس العالم 2010 وهو الخروج الأول بعد التأهل أربع مرات متتاليه خرج لنا الأمير نواف بن محمد كعادته عند كل إخفاق للمنتخب الأول وكأنه وصي على منتخبنا ليبرر خروج المنتخب وخسارته أنها بسبب وجود إبراهيم غالب في دكة البدلاء والكل يعرف أنه عذر أقبح من ذنب كيف بلاعب إحتياط يسبب خساره ولكن كان الهدف واضح وهو أمتصاص الغضب من داخل الملعب وإخراجه خارج الملعب لإشغال الجماهير بهذا التبرير وخاصه النصراويين من جهه للدفاع عن غالب والهلاليين من جهة أخرى للدفاع عن عضو شرفهم الفعال مكتبياً ومعنوياً ونجحت هذه الخطه بإبعاد الضغط عن اللاعبين الذين في الميدان ومنهم لاعبين هلاليين تسببوا بالخساره وعن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل .

 

وعادوا هذه الأيام بنفس الأسلوب ولكن الأهداف مختلفه ظهروا في برامجهم ومنابرهم لتحفيز الإتفاق وفتح ملفاته ووضعه تحت الأضواء من جديد والسبب لقائه القادم أمام النصر وهي تعتبر مباراة الموسم للدوري ومنعطف خطير للمتصدر ووصيفه والغريب أن هذا النادي قبل أقل من شهر خسر من الهلال بالخمسه ولم نسمع لهم صوتاً ولاونين ولكن إذا عرف السبب بطل العجب .
هذا التخطيط المنظم واصل الخروج خارج الملعب بالمنافسه إلى المنافسة الإعلاميه فخرجوا لنا بمحور جديد وهو ( العنصريه ) على مدربهم لتخفيف الضغط الجماهيري الرهيب الذي يتعرض له مدربهم بعد الخساره من الشباب فلم يجدواحلاً إلا التوجه لبتال القوس وشن الحملات عليه والغريب أن حلقة في المرمى كانت يوم الخميس ٦ فبراير ولم يتحركوا إلا في يوم ١٠ فبراير والأدهى من ذلك أن من شتم مدربهم من مدرجهم نعم من مدرجهم الذي هتف بإكمله لنادي الإتحاد بعبارة ( نيجيريا) ومرروها إعلامهم ودافعوا عنهم مما جعلهم يتمادون ولايبالون بمخاطرها على المجتمع وأذاقوهم من نفس الكأس الذي أذاقوه وتجرعه لاعبين الإتحاد وجماهيره .
بتال واثق الخطوة يمشي ملكاً تجاوزهذه الحملات الشرسه بإبتسامه كعادة الشجعان ثم أتبعها “أهلاً بالقضاء” لإنه سلوك حضاري.

 

في الختام :
لا تنه عن خلق وتأتى بمثلة
عار عليك إذا فعلت عظيم

 
عايض ال هرسان

20