وداعا يا سفير التحكيم السعودي

مسفر القحطانيتفأجت كما تفاجأ الجميع في الوسط الرياضي بقرار الحكم الدولي خليل جلال بالإعتزال وذلك على أثر عدم أختياره ضمن حكام كأس العالم ٢٠١٤ م بالبرازيل فكأن القرار بالمفاجأة الكبيرة لأن بإستطاعته الأستمرار بالتحكيم وذلك في ظل مستوى التحكيم الهزيل بدوري عبداللطيف جميل فهو يعتبر من أبرز حكام القارة الأسيوية والعالم في السنوات الأخيرة حيث حكم في كأسي العالم ٢٠٠٦ م بألمانيا و٢٠١١ م بجنوب أفريقيا وكأس العالم للأندية وأخرها كأس العالم للناشئين وعلاوة على ذلك بطولات كأس الخليج والعربية والأسيوية بالرغم الظلم الكبير الذي تعرض له من الأتحاد الأسيوي بعدم تعيينه بإدارة مباريات كبيرة بل عينته بإدارة مباريات صغيرة فهو يملك صفات الحكم الناجح فهو موهوب تحكيميا ليس مكتسبا أياه فيعتبر الحكم السعودي المميز في تاريخ التحكم في المملكة وذلك للأنجازات التي حققها بحضور لافت في كأس العالم مرتين وكأس العالم للأندية وللمنتخبات الناشئين فمع مستوى التحكيم السيئ حاليا في دوري جميل فالتحكيم بحاجة ماسة لجلال لتغطية عيوب والفشل الذريع للحكام بالرغم أنه تعرض للظلم هذا الموسم بتعيينه بإدارة تحكيم مباريات ضعيفة في الدوري ومع الإتهامات التي تعرض لها من منسوبي الأندية وجماهيرها في السنوات الماضية إلا أنه بقى صامداً فقدم مستويات مذهلة خارجياً وبإعتزاله فقدت الكرة السعودية أحد أبناها الرياضيين الذي شرفها في المحافل الدولية فوداعاً يا سفير التحكيم السعودي .

17