العالمي جدير .. بدون تخدير

شويش الفهدعلى الرغم من الأحقيه الفنيه التي أصبح الجميع يتفق عليها لتتويجه بطلاً لدوري جميل لعام 2014 م إلا أن هناك مجموعه كبيره من الممارسين لعملية التخدير على أمل تعثر في الجولات القادمه وهي حيل عفى عليها الزمن ولاتنم إلا عن ضحالة فكر ودناءة نفس لاتوجد في قواميسها أبسط مقومات التنافس الرياضي الشريف.
هؤلاء الثله هم اخف ضرراً واقل تأثيراً ممن لايتمنى تتويج العالمي ببطوله وبالذات بطولة الدوري لأنهم دأبوا على التعصب وأصبحوا مصدرين له للأجيال القادمه وأعني هنا من تكدست في دواليب أنديتهم البطولات بغض النظر عن أحقيتهم من عدمها.
عودة العالمي للبطولات كان لابد أن تكون فالتاريخ لاينسى من سطروه والواقع لايلغي من غيروه وبعدها قولوا ماتشاءون .
هذا الغياب هو سر محير أستمر لمايزيد عن عشر سنوات في كل سنه يدخل فيها الفارس المعترك إلا وتتكالب عليه الظروف وترهقه الديون ويخذله المحبين وتتعالى أصوات المتآمرين لتكتب نهاية ذلك الفارس على يد مجموعه ولكن مع قدوم الداهيه كارينيو وخبرة الامير فيصل بن تركي والإستفادة من أخطاء الماضي والتوفيق في التعاقد مع أكثر من لاعب محلي مميز والبعد عن المجاملات على حساب النادي ودعم الجماهير الوفيه والعاشقه والتي باتت تشكل رقماً مهماً على مستوى العالم والدليل إختيار الإتحاد الدولي لكرة القدم لجماهير نادي النصر في المرتبه الثانيه على مستوى العالم خلف نادي بوروسيا دورتموند الألماني كأكثر الجماهير جمالاً وإثارة وهو لقب مستحق نظير ماتقدمه هذه الجماهير العاشقه لهذا الكيان من أكثر من ” تيفو ” يعبر عن إنتمائها الصادق وحبها العميق.
يجب على إدارة النصر عدم الإلتفات لعمليات التخدير التي يمارسها البعض على أمل تعثر الفريق ومحاولة جر الفريق إلى مساحات متدنيه من التنافس الغير أخلاقي وعدم الرد على تلك الأصوات التي أصبحت تردد بين الحين والآخر أن الدوري قد حسم على الرغم من تبقي 9 جولات فيها الكثير من النقاط والإثاره فالحساب ينبغي أن يكون بالمنطق وليس بالعاطفه في ظل لعبه مثيره لانستطيع التنبؤ بمايحدث فيها حتى آخر جوله والشواهد كثيره على مستوى العالم.

*رئيس تحرير صحيفة الوسام الالكترونيه

16