أنقذوا الشباب

 نايفالجميع أتفق على أن البلجيكي فيريرا لأيملك مايشفع له البقاء على رأس الجهاز الفني بفريق الشباب فالبلجيكي الحالي يقود الفريق بطريقة عقيمة ولأيملك أي مقومات تشفع له البقاء حتى هذه اللحظة مدرب لأيجيد قراءة الخصم أو توظيف اللأعبين حسب إمكانياتهم وقدراتهم ويتلاعب في مراكزهم من لقاء إلى أخر !!!

النتائج والأرقام مع فيريرا تقول بأن الفريق غائب عن الأنتصارات منذُ الجولة الحادية عشر بالإضافة إلى أن الفريق خسر (15) من (18) نقطة خلال الجولات الست الماضية وهذا لم يحدث للفريق من ثلاث عقود !!!
ومع ذلك لازالت إدارة النادي تتمسك بالمدرب الذي لم يحقق خلال مشواره التدريبي أي لقب بل أنها رفضت إستقالتة قبل فترة وجددت الثقة بحجة أن التغيير في وسط الموسم سيؤثر على الفريق سلبياً وهي التي أقالت البرتغالي جايمي باتشيكو في عام 2010 علماً أن الفريق كان ينافس على صدارة الدوري ومتصدراً لمجموعته الآسيوية بالإضافة إلى تحقيقه لقب مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد بغياب عدداً من الأسماء المؤثرة !!!
عفواً ياخالد البلطان ماذا قدم فيريرا للفريق منذٌ أن أستلم المهمة خلفاً لأبن جلدته السابق برودوم وهل مايقدمه الفريق حالياً من مستويات ونتائج هي الطموح لديكم وماكنتم تخططون له قبل بداية الموسم لترفض الإستقالة أو الاقالة !!!
أستمرار فيريرا مدرباً للفريق يعني مزيداً من التخبط الفني والعشوائية في الأداء وهذا سينعكس على الفريق سلبياً وسيٌعاني الفريق من ذلك في الجولات القادمة من الدوري فالفريق الأن أصبحت تلعب أمام الشباب وهدفها الحصول على النقاط الثلاث بعد ماكانت سابقاً تبحث عن الخروج بالتعادل لقوة الخصم وشراسته تغيير المدرب أصبح أمراً ضرورياً لأنقاذ موسم الشباب قبل فوات الأوان وحدوث مالم يكن متوقع
.الشباب يحتاج إلى حلول سريعة من خلال التعاقد مع مدرب وكذلك الأستغناء عن البرازيلي فرناندو والتعاقد مع محور مميز بالإضافة إلى مدافع للمنافسة على كأس ولي العهد وتحقيق مركز متقدم في الدوري مؤهل إلى دوري أبطال أسيا الموسم القادم أما البقاء على هذه الأسماء وهذا المدرب فهو مؤشرعلى أنه سيكون موسم للنسيان بالنسبة لعشاق ومحبي الشيخ
.حديث البلطان عن تطبيق سياسية الإحلال وتصحيح الأخطاء هو حديث يتكرر منذٌ موسمين ولكن الواقع يقول بأن لأعبين الشباب هم الأكبر سناً في دوري عبداللطيف جميل والأخطاء تتكرر في كل لقاء ومع ذلك لازال الرئيس يردد الوعود عبر الإعلام ولكن على أرض الواقع لم نشاهد ذلك
. عيسى المحياني يقود هجوم الشباب وحيداً أمام الفتح والغريب في الأمر أنه لأيوجد بديل على الدكة هذا فقط يحدث مع فيريرا وأمام الرئيس الذي كان يتابع اللقاء من المدرج أين وسام وهيب وعبدالله الحضريتي ومن المتسبب باستبعاد المهاجم الشاب الأخر المميز فهد الدوسري !!!
. في الشباب أصبح أصغر مشجع شبابي يشخص الحال ويقدم الحلول للإدارة السريعة الممكنة والتي ستساهم بعودة شيخ الأندية ومع ذلك لازالت الإدارة تقابل هذه المطالبات بصمت وأمام هذا الصمت لازال المشجع الشبابي يردد أنقذوا الليث !!!
. التعاقد مع المهاجم الفلسطيني عماد خليلي مكسب لفريق الشباب فالتقارير والأرقام تؤكد أن اللأعب سيكون له حضوره مع الفريق وسيشكل إضافة قوية للفريق

17