وليد الفراج … إلى أين؟؟؟

الطبع قد يغلب التطبع… وحدود الحرية الإعلامية تقف عند حدود حرية الأخرين.
لا نتحدث عن ميول رياضية لأن لكل شخص منا ميوله قد يصل إلى حد التعصب الأعمى أو إلى الوسطية أو أدنى من ذلك , ولا ضير في إعلان تلك الميول ولكن والأهم أن لا تؤثر القرارات المتخذة على غيرنا مما يغير من وجه الساحة الرياضية ودورة الحياة فيها.
مما يثير والمثير تلك البرامج الرياضية التي يكون الهدف منها الإثارة الرخيصة لا التشويق المثير ويزداد الطين “بله” عندما يكون مقدمها يتصنع الحيادية ويتعالى على ضيوفه وينسب لذاته مصادر موثوقة أو يضرب في نادي ويمدح نادي أو جماهيره على طريقة “أكشنها” من منبر إعلامي كبير MBC.
وليد الفراج… (أشهر من نار على علم) على الأقل في الوسط الرياضي السعودي فقط!!.
ذكاء يحسب له في المواضيع التي يناقشها والتي من المعروف أن فريق الإعداد هو من يختارها له فهو فقط مخرج لتلك المواضيع المطروحه على الساحة الرياضية.
أسلوبه واسقاطاته أفقدت البرنامج مشاهدين كانوا يأملون خيراً في طريقة طرح أكثر تأدباً مع الجماهير واحتراماً لعقلياتهم , فتارةً يسخر من مغرد بتويتر وتارة يصطنع القوة الإعلامية متمسكاً بسقف الحرية وأخرى يستفز جماهير أو رئيس نادي أو إدارة لإستدراجهم للرد في البرنامج بناءاً على بيان مقاطعة أصدره النادي نتيجة للعيوب الإعلامية التي أصدرها “الفراج” وليست القناة, رغم العتب قائماً على القناة بالسماح لتلك التفاهات بالمرور في منبر أبيض أفسدته البقعة السوداء لبرنامج “أكشن يا دوري”.
صراخ بين الضيوف يؤكد عدم مقدرة المقدم بإدارة دفة الحوار.. رغم يقيني أن معظم المشاهد الحوارية متفق عليها على غرار ما نشاهده وعلى نفس القناة في WWE للمصارعة الحرة.

# رسالة :
الطبع قد يغلب التطبع…وحدود الحرية الإعلامية تقف عند حدود حرية الأخرين.

26