أنا (العميد) .. الله يرحمني !؟
فارس البدراني

فارس البدراني

• قبل البداية في “الكتابة ” في حال (العميد ) تدور في بالي الكثير من الأسئلة !؟

• فربما يكون أولها “أين ” هيبة العميد !
• فهذا حاله “المرير ” مابين (قيل) و (قال) .. ووعود في “الاعلام” و “مزاد” على عقد “رعاية” للعميد !
• ففي “الحياة ” تحتاج إلى معاني بعض “المفردات ” .. وفي حال الاتحاد تحتاج إلى “مفردات ” فقط !
• فالمعاني “واضحة ” .. ولازال هناك من يعبث بالعميد !؟
• لا ينسى “المتابع ” الرياضي .. هذا (العميد)!
• فالتاريخ إن كان أكذب “الكُتب” .. فهو “أصدقها ” في حضرة (العميد) !
• الانجازات تشهد .. والنجوم تشهد .. والكل يشهد “الاتحاد” بطل !؟
• “الاتحاد ” بطل !؟
• ربما تكون هي من أصدق الجمل الرياضية !
• ولكن .. أكذبها لمن يعبث في “حال ” العميد !
• تفاجأت “كثيرا” عندما علمت أن هناك مزاد في “دبي” !
• على “عقد ” رعاية !
• الاتحاد “بطل ” !
• “الهيبة” لها الكثير من “المعاني ” !
• فلو تخيلت عزيزي “الاتحادي ” كيف تتم مفاوضة لاعبيك “المحترفين ” !
• فهي تبدأ من بعد مباراة “الفريق ” مباشرة !
• في “الممرات ” !
• فلا حتى هم انتظروا خلف “الكواليس ” ..
• فلو سألت ابسط مشجع لرد قالاً : ضاعت “الهيبة ” !
• ولكن “لماذا ” !؟
• ابسط سؤال يسأل لمن يعبث بالاتحاد !
• فلو إتحد “الاتحاد” !
• لتغير (الحال ) .. وربما عاد (البطل ) .. !؟
• تخيل يا عميد .. ان تعود بلا تصاريح “بالفاضي ” .. ولا “وعود ” كاذبة .. وان تكون بلا ديون !
• فرد قالاً :
• الرحمة تجوز على “الميت ” و “الحي” !
• فانا العميد “الله يرحمني ” !؟

خاتمة /
كتبتها كخاطرة رياضيه .. هي “كلماتي” .. كتبتها بألم فهذا (العميد) ..
وهذه (أحواله ) فكل ما أتمناه مستقبل “أفضل ” للعميد و عشاقه ..
تحيه طيبة
#فارس_البدراني
Twitter:@fareshassan3

21