خارطة بيريرا

ينقسم الأهلاويون حول أمر مدرب فريقهم البرتغالي فيتور بيريرا ، منهم من يرى أن ما يفعله المدرب من قرارات إنما يريد بها تمهيد طريق الخروج عبر الحل السلمى دون دفع الشرط الجزائي أو تكليف النادي به ، والرأي الآخر يجد فيما يفعل بيريرا نظام كان يجب أن يكون مؤسس من قبل مجيئه وليس هو من يضع لبناته الأولى وبين هذا وذاك تقف نتائج الأهلي في وجه المدرب ومناصريه والمستوى وبناء الهجمات وأسلوب اللعب تعزز موقفه.

الواقع التدريبي يفرض استمرار بيريرا خصوصاً أن الإدارة صادقت على كل قراراته فبالتالي عليها الوقوف معه أمام كل ردود الأفعال المتوقعة والغير متوقعة إعلامياً وجماهيرياً.

خارطة الطريق التي رسمها السيد بيريرا تحتاج إلى تكامل عناصري في كل الخطوط وهذا الأمر لم يتحقق في الدور الأول كاملاً باستثناء مباراة التعاون.

المشكلة الفنية التي يعاني منها الأهلي هذا الموسم والتي كانت سبب في ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري هي ذاتها التي انهى بها الموسم الماضي الضعف الواضح في الظهير الأيمن وعدم وجود مهاجم صريح يستطيع ترجمة مجهود الفريق.

اذا أراد الأهلي استبدال سوك بسبب الإصابة فإن أفضل خيار إحضار ظهير أيمن بديل عنه لإنهاء أزمة هذا المركز الذي أصبح نقطة ضعف بعد أن كان مصدر قوة مع تصعيد سامر سالم ورائد الغامدي للفريق الأول.

الفترة الأخيرة ظهرت مشكلة كبيرة في الأهلي وهي ظاهرة البطاقات الحمراء فبالإضافة إلى سد الحاجات الفنية داخل الملعب لابد من ضبط النفس والتحكم بالأعصاب وترك الانفعالات جانباً حتي لا يقع الفريق في حرج اللعب بعناصر غير مكتملة العدد.

15