رد لوبيز القاسي اسعدنا
محمد عبدالله

محمد عبدالله

يسير المنتخب بطريق الصحيح مع المدرب الاسباني لوبيز وأصبح بعد تجاوزه منتخب العراق الشقيق في صدارة المجموعة وقدم لاعبين المنتخب مستوى جيد وروح عالية تسودها الألفة والمحبة والثقة اختفت معها شعارات الأندية ولم يكن المنتخب العراقي صيد سهل فقد هاجم وأضاع أهداف محققة بفضل الله عز وجل ثم براعة الحارس الكبير وليد عبد الله احد نجوم المباراة ونجحت نظرية المدرب في إصراره بضم النجم سالم الدوسري والاعتماد علية لاعب أساسي قدم مستوى كبير وشكل خطورة على المنتخب العراقي في كثير من الهجمات ودخل المدرب بتكتيك منطقي ممتاز وتشكيلة مثالية ركز من خلالها علي المحافظة على نظافة الشباك وتكثف المناطق الخلفية والاعتماد على المرتدات باستقلال مهارات الدوسري وبصاص على الأطراف وتيسير من العمق مع تبادل الأدوار مع وجود الشمراني وحيد في لمقدمه ومحاولة خطف هدف وهاذي الخطة تدل على مقدرة فنية عالية عند الاسباني لوبيز فمن خلال المباريات الماضية نجد المدرب في أول مباراة ضم الهزازي وهو مبتعد عن المباريات الرسمية في فريقه السابق الاتحاد وعند نزوله استطاع تغيير النتيجة وتسجيل هدف الفوز في الصين .
وفى مباراة اندونيسيا زج بيوسف السالم أساسي لعب وسجل هدفين حقق من خلالها المنتخب ثاني ثلاث نقاط و في مباراة العراق أصر على استمرار المهاجم ناصر الشمراني الذي عاد من جديد لهز الشباك بهدف جميل وملعوب قتل آمال العراق للعودة للمباراة تعطي إشارة كبيرة لعمل المدرب وإجادته لقراءة المباريات بشكل صحيح وفى الأخير نقاط مهمة يجب التركز عليها منها دعم المدرب والمنتخب في الفترة القادمة والوقوف بحانية ونبذ التعصب للأندية على حساب المنتخب وتحقيق الفوز يحسب للجميع سواء كانت التشكيلة جمعها من الهلال او الاتحاد أو أي نادي والهزيمة كذالك النقطة الثانية .مباراة العراق بتحديد لم تكن بحاجة لوجود غالب او يحي رقم أهميتهم في المنتخب .النقطة الثالثة دفاع المنتخب يعاني حالة كحال أندية جميل . النقطة الرابعة لا يزال فهد المولد يطرد الكرة والمفترض العكس .
النقطة الخامسة سبق للمدرب الاسباني ضم اللاعب ناصر الشمراني في مباراة الصين ولعب أساسي كان وقتها لاعب شبابي فقط لتذكير .النقطة السادسة سليمان القريني أعاد الانضباط في معسكرات المنتخب ظهور الروح والحماس على اللاعبين في المعسكر كفريق واحد رسالة لكل المتعصبين.

16