في عيني اليمنى

كان تصريحا عاديا ربما لأن القناة الرياضية نقلت جزء بسيط منه بعد المباراة ,أعني بذلك تصريح فيتور بيريرا مدرب فريق الأهلي لكرة القدم , لكني تفاجأت ب “ردة” الفعل الكبيرة في أعقاب المباراة ,أخذت تصريح “الأربعيني الثائر ” على منحيين الأول هل كان يبرر التعادل لفريقه في مباراة جماهيرية , المنحى الآخر فيتور كان مقتنعا فيما كان يقوله خاصة وأن المؤتمر الصحفي كان بعد المواجهة مباشرة , العبارات في هذه الأوقات تكون على سجيتها بانفعالاتها ب”روقانها” حسب نتيجة المباراة .

هذا الثائر الأربعيني يمثلني تلك العبارة التي قراتها للغيامة “حقيقة” هي التي دعتني لأن أبحث عن حديث بيريرا كاملا ,بحثت وكان العمل الأفضل لإخراج حديث بيريرا الإنجليزي “المكسّر” ترجمة برنامج كورة له في الترجمة الحرفية اعترف بالصعوبات أشاد بالهلال ,عاتب فريقه على أداء الشوط الأول واشاد في أداءهم بالثاني,تحدث عن الفرص المتاحة وعن التسجيل ثم ثار بهدوء الحكم “غيّر المعاير ” هكذا جاءت مترجمة ,الكروت المتكررة لاتجعلك تستطيع التقدم ,ارتفعت عقيرته وثار بقوة بعد سؤال الصحفي ثلاثة متغيرات تقتل أي فريق كيف يلمس الخصم الكرة بيده وتستمر اللعبة قدم أم يد !! لي عينان عين على المباراة وأخرى على فريقي لاأحد يستطيع إغلاق فمي !دمي حار !مهما بلغ لن يكون أحر من دماءنا نحن العرب تجاه أنديتنا .

أين لجنة الانضباط عن مثل هذا التصريح الخطير , اتهام مباشر للحكم بتغيير سير المباراة .في الترجمة الحرفية لبرنامج كورة لم أجد عبارة الحكم كان جيدا للهلال ,بينما ذكرها المترجم في بداية حديث “بيريرا” على القناة الرياضية .

لماذا لاتكون لمحبي أحاديث المدربين قناة رياضية متخصصة لنقل المؤتمرات الصحفية بعد المباراة ,نحتاج مثل ذلك ففي الوسط الرياضي الشغوفين بالفنيين إنفعالاتهم وآراءهم بعد المباريات ,ترعى تلك المؤتمرات شركات لزيادة مداخيل الأندية .

” بين خالدين ”

تعامل لايليق بفئات غالية علينا في المجتمع على بوابات الملاعب السعودية وخاصة في استاد الملك فهد الدولي.

وبين ذلك وذاك يتكفّل “أبي الوليد” رئيس الشباب بدخول الأيتام وتخصيص 200مقعد لدخولهم مجانا لكل مباريات الشباب فيما تبقى من الموسم الماضي وفي كل مباريات هذا الموسم بعد طردهم في إياب كأس الملك الموسم الماضي في مباراة النصر والأهلي.

خالد القحطاني المشجع من ذوي الاحتياجات الخاصة يتألم لتعامل أمن الاستاد في أثناء دخوله لمؤازرة فريقه.

الرفق ماكان في شيءٍ إلا زانه , المشكلة تكمن أن كل حلول كرة القدم لدينا توافقية وعندما تأتي الإنسانية تتوقف التوافقية وتأتي الأنظمة الصارمة !

” من القلب ”

– “مايشبهك ” إلاّ الجنوب ,لاصارت الدنيا مطر !

16