الشباب .. ثقافي اجتماعي

تستقبل الأندية السعودية في الأعوام الماضية القريبة رمضان المبارك بالمعسكرات والاستعداد الفني والبدني واستقطاب اللاعبين محليا وخارجيا، لتبدأ موسمها الكروي القريب .

في الشباب »النادي» ، يستقبل منسوبوه شهر رمضان بالعمل ذاته ويكثّفون العمل الإجتماعي البنّاء ، يُفعّلون المسؤولية الإجتماعية للكيان الأبيض ،ولم لا؟ كل شيء يحيط بالليث يوحي بالمبادرة للخير شعارهم ~فلنبادر~، في تجارة مع الله تعالى ، المكان الأراضي المقدسة وقِبلة المسلمين ،والزمان شهر رمضان الذي تسمو به الأخلاق وترتاح النفس البشرية للبذل والعطاء .

عرّاب العمل الإجتماعي والداعم له بلا حدود في نادي الشباب رئيسه الذهبي أ.خالد البلطان ، وأمّا رجل المسؤولية الإجتماعية في النادي فهو الأكاديمي الخلوق د/ فهد العليان ، يقوم الدكتور فهد بعمله الإنساني والإجتماعي على أكمل وجه ، ينظّم مسابقة حفظ القرآن الكريم لحفظة كتاب الله تعالى ، ويُشرف علىمشروع نادي الشباب،في »تفطير صائم».

في الشباب يستمدون نهجهم الاجتماعي من القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتّ في عضد الشبابيين العمل الإنساني ،في مسابقة حفظ القران الكريم التي تدخل عامها الرابع في نادي الشباب يسيرُ القائمون على المسابقة وفق النهج المحمدي الذي طالما حثّ على ذلك »خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه»وفي مشروع إفطار صائم يعودون للحديث الصحيح » المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا….».

وأنا أقرأُ عن مسابقة الشباب لحفظ القرآن الكريم ، راقني تنظيمها بفروعها الثلاث ، وجوائزها القيّمة ،وأهدافها النبيلة . في كل مرّة يتحدث د/فهد العليان عن العمل الخيري في نادي الشباب كانت تأسرني عبارات وفاءه للرئيس الشبابي خالد البلطان عرّاب العمل في الإداري المميز ومكسب الوسط الرياضي السعودي.

من القلب :
وهبني قلتُ هذا الصبحُ ليلْ أيعمى العالمونَ عن الضياءِ

18