يبيلها سوبر ستار!

بسام الدخيلظهرت اليوم قرعة دوري جميل وبات من المؤكد مشاركة الشباب والأهلي أسيوياً قبل خوض أي مباراة رسمية في البطولات المحلية, من ما يصعب المهمة في التأهل للدور التالي من دوري أبطال آسيا خصوصاً نادي الشباب الذي وضعته القرعة الآسيوية في الطريق الأصعب.

الشباب يحتاج لأجانب “سوبر ستار” عنصر مؤثر يحمل فريق بأكمله لا عكس ذلك كي يقارع الأندية الآسيوية التي ستكون على أتم استعدادها للبطولة كون أن الدوريات المحلية في شرق القارة مستمرة ومتناسقه مع البطولة القارية.

تعاقد الشباب مع اللاتيني “رافينها” وبحثه المتواصل عن لاعب آخر خلف المهاجمين وإن صدقت المصادر التي أعلنت تعاقد الشباب مع الكولمبي “توريس” يثبت مدى حاجة الشباب لتسيد خط الوسط واللعب على الأطراف والاعتماد على “طلقة” الصقر هزازي ورأس عسيري التي لا تعرف غير الشباك, إلا أن الأسماء التي تعاقد معها الشباب قد تضمن نجاحها على المستوى المحلي فقط وان كان أمل الشبابيين في هذه الأسماء أن تضع بصمتها قارياً ومحلياً بعد أن وصل الشباب لدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا.

الشباب يسير وفق ما يحتاجه الفريق وهذا أمر إيجابي ولكن لا زال خط الدفاع يشكل هاجساً لدى الشبابيين والذي طالبوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالبحث عن مدافع محلي قوي يستطيع مساندة قائد المنتخب الكوري الجنوبي “كواك” لتكتمل خطوط الفريق الشبابي, إلا أن المؤشرات تقول أن الشباب اكتفى بالتجديد لنايف القاضي واستمرار وليد عبدربه في خط الدفاع, من ما أقلق المحبين على خط الدفاع الشبابي والذي قد لا يتحمل رعونة وقوة الفرق الآسيوية !

التاريخ الشبابي لا ينسفه إلا جاحد, وعندما نصفق لعمل الإدارة الحالية وننتقد “عمل” بعض الإدارات السابقة دون “تهجم” على الأشخاص أو التقليل من ما قدموه للكيان الشبابي لا يعني أننا نسفنا التاريخ ونبحث عن تقرب للإدارة الحالية, نحن قريبون كفايةً من أن نمدح عملها علناً وننتقده سراً!

الإدارة الحالية لها أخطاءها وهذا أمر طبيعي وسبق لنا أن انتقدنا عملها لكن دون الذهاب لطرق “التهجم” والدخول في الذمم واقصاء من يعمل من أجل الكيان كون أنه لا يتفق فقط مع أهواءنا! ننتقد الإدارة الحالية وهي تقبل ذلك النقد بصدراَ رحب تماماً كما انتقدنا الإدارات السابقة دون تفرقه أو محاباة !

ولكن عندما يظهر عضو شرف ويصف نفسه بـ “عضو قرف” فهذه الإهانه هو من أطلقها على نفسه لا من انتقد ظهوره الذي لا يسمن ولا يغني من جوع!

نحترم تاريخ كل الرؤساء السابقين بمن فيهم الذين “لا يقدمون مثقال ذرة” لخدمة الكيان الشبابي في الوقت الحالي ونقدر لهم “صمتهم” وطريقتهم التي تعتمد على “قل خيراً أو اصمت” إلا أن من يخرج كل نهاية موسم ليتهجم على من قدم للشباب كل شيء فليتقبل من البعض النقد “الجارح” على نفس طريقته ويجب أن لا يغضب “كارهي” الإدارة الحالية مستغلين ردة الفعل القاسية ومتناسين الفعل الذي خرج بلا مبرر !
بسام الدخيل – سبورت السعودية
تابعني على تويتر : @Bassam_13

16