أحمد عطيف .. أتعبت من بعدك

أحمد عطيف “أنموذجا ” “قدوةً ” وفاءاً ” حُباً , كلُّ تلك كانت خيارات متاحة كعنوان أفتتح به رأيي المتواضع في أحمد النجم الخلوق , ترعرع في نادي الشباب منذ نعومة أظافره وقدّم ولازال يمتعنا بمهاراته المميزة .

قبل أسبوعين تقريبا وبينما كان غيره من النجوم في الدوري السعودي ينعمون بإجازتهم السنوية , كان أحمد بتضحية ووفاء كبيرين يُجري عملية جراحية في ألمانيا يخوض بعدها مرحلة تأهلية ليعود – إن شاء الله – للركض مجددا لخدمة ناديه ومنتخب بلاده , أكتب ذلك وأنا فخورة بالنجم الكبير أحمد عطيف , كانت مشاعري ومشاعر المخلصين في استقباله إبان وصوله من ألمانيا , فقلوب الجماهير مكانٌ له ولأمثاله من الاعبين القدوة القلة في ملاعبنا .

صغر سنه لم ولن يكون عائقا في كونه قدوة وقائد ومضرب مثل للنجوم الصاعدين في ناديه وفي أندية بلاده .

لااُخفي سرا وأنا أكتب لكم بأن بقاء أحمد عطيف في الشباب رغم خروج أشقاءه وتصاريحهم تجاه ناديهم الأم الذي منحهم كل شيء ,زاد من مكانته لدي ويؤكد بأن الإدارة الشبابية لم تخطئ في حق أحدٍ منهم , ولو كان كذلك لخرج أحمد أو قدّم ملمح غضب أو غير ذلك لكنه آثر الصمت الجميل , حتى بصمتك تقدّم دروسا لنا وللجيل القادم !

وكلما أدرتُ محرّك البحث لأكتب عن (الدينمو ) السعودي تقابلني أعماله الخيرية ومناقبه الإنسانية , فهو لايترك مناسبة يُدعي لها إلا ويُسَجّل حضوره الأبوي سواءا مع جمعية إنسان ,أو جمعية الأطفال المعاقين , فهو يُدرك بنجوميته الجمّة أن ذلك واجبه تجاه أبناء مجتمعه ومؤسسات وطنه , ومن ينسى تبرعه بجائزة أفضل لاعب بمباراة منتخبنا مع اليمن لأهلنا في غزة ! واجبه نعم وواجب الكثيرين الذين يملكون أضعاف مايملك أحمد لكنها المسؤولية التي لايدركها إلا أمثال ( الدينمو السعودي ).

مهاراته الفنية أجبرت كبار المدربين على الإشادة به , فهاهو مدرب بولونيا الإيطالي فرانكو كلومبارد يقول بعد لقاءٍ دوليٍ مع الشباب : قابلنا فريقا منظما فنيا ومهاريا ,اللاعب رقم 11يملك مهارات فنية تؤهله للعب في أقوى الدوريات العالمية .

خلال بطولة النخبة أشاد بأحمد اللاعب الإيطالي المخضرم ماركو دي فايو : إمكانات اللاعب رقم 11 تؤهله بان يلعب في أوروبا .قال عنه المدرب البرتغالي جوزيه موريس :يعجبني أحمد ,وأنا أعشق لَعِبَه .

حاز على الإشادات من بيسيرو وأنجوس وأنزو هكتور وأخير المدرب العالمي برودوهوم في كل مرة يشرفون فيها على منتخب بلاده أو ناديه .

أحمد عطيف – مع حفظ كل الألقاب له -رغم كل الضغوطات في الروزنامة المحلية والخارجية كان يقدّم مستواه المعهود وفي ثباتٍ في اغلب الموسم والشاهد في ذلك أنه من أكثر اللاعبين لمسا للكرة واحتفاظا بها في الدوري المحلي بدقائق لعب تقدّر ب “2151دقيقة,يتضح ذلك بزيارة سريعة لموقع إحصائيات الدوري السعودي .

الليلة بتواجده والمهلل والرزقان ,سيكرمه الجمهور الشبابي ممثلا بشبابيين أوفياء,بمبادرة مميزة ولفتة رائعة تقديرا لمشوار نجمٍ إمتد لأكثر من15 عاما قضاها مخلصا خلوقا لناديه ومنتخب بلاده, وستمتد مسيرة عطاء الدينمو مواسم قادمة فخورين به راجين له التوفيق دائما , حاملين له في جنبات قلوبنا مكانا محاطا بالألماس .

ومضة ::

* أحمــــــد وفي ليلة التكريم اهديتك,,

*أبيات باسم الوفاء وأنت تستاهلها …..

*إسمع ذاك اللي ينادي: وش كثر حبيتك ~

*شكرا أحمـــــــد .. والمحبة لك ب ندبلّها ,,

18