
أبو منصور، الأستاذ حامد البلوي، واحد من النماذج السعودية المشرفة التي نفخر ونعتز بها، وقامة إدارية ورياضية تمتلك من الخبرة والحكمة والحنكة ما يجعلها محل تقدير واحترام.
وأقولها بكل ثقة: نادي التعاون أصاب في اختياره للأستاذ حامد البلوي مديرًا تنفيذيًا لكرة القدم بالنادي، فهو الرجل المناسب الذي يجمع بين الانضباط والمرونة والحزم، ويمتلك شخصية قيادية تعرف متى تتخذ القرار، ومتى تحتوي الموقف، وكيف تتعامل مع مختلف الظروف والتحديات.
حامد البلوي ليس مجرد اسم في الوسط الرياضي، بل رجل خبير الميدان، وفهم قواعد اللعبة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ويعرف جيدًا كيف تُدار الفرق، وكيف تُصنع بيئة النجاح، وكيف يكون التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية باحترافية وحكمة.
وما يميز أبا منصور أنه يجمع بين قوة الشخصية وحسن التعامل، وبين الحزم والهدوء، وبين الخبرة والتواضع، وهي صفات لا تجتمع إلا في القيادات التي تدرك أن الإدارة ليست منصبًا، بل مسؤولية وفن في التعامل وصناعة القرار.
صدقوني، أتوقع نجاح حامد البلوي مع التعاون، ليس من باب المجاملة أو العاطفة، وإنما لقناعتي بما يمتلكه هذا الرجل من مقومات النجاح؛ فهو يعرف متى يتحدث، ومتى يصمت، ومتى يتدخل، ومتى يترك العمل يتحدث عنه.
والأجمل في أبي منصور أنه رجل مواقف، يحترم الجميع، ويعرف قيمة الكلمة، ولا يبحث عن الأضواء بقدر ما يبحث عن الإنجاز، وهذه في نظري من أهم صفات الإداري الناجح.
أقولها بكل اعتزاز: التعاون كسب رجلًا بحجم حامد البلوي، والكرة السعودية بحاجة إلى مثل هذه الكفاءات الوطنية التي تجمع الخبرة والاحترافية والقيادة.
كل الأمنيات بالتوفيق لأبي منصور في مهمته الجديدة، وأسأل الله أن يكتب له النجاح والسداد، وأن يكون إضافة حقيقية لمسيرة نادي التعاون.
















