
تشهد الإذاعة والقنوات السعودية تطوراً كبيراً ونقلة نوعية خلال الفترة الماضية، وقد شاهدنا التغطية المميزة لمناسك الحج الأخير، وكيف تفوقت القنوات السعودية بدايةً من القناة الأولى، وقناة الإخبارية، وإذاعة القرآن، وإذاعة الرياض، وإذاعة جدة، وإذاعة الإخبارية.
لقد قدمت هذه المؤسسات تغطية رائعة نقلت الصورة الحقيقية للحج وما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، للحجاج.
وقد أشاد الجميع بالتغطية الإعلامية السعودية التي وضعت المشاهد في قلب الحدث، وقدمت تغطية ربما تكون هي الأجمل في تاريخ الإعلام السعودي، ويكفي أنها كانت على مدار الساعة.
ولعل هذا النجاح الأخير لم يكن ليتحقق لولا الله ثم الدعم الكبير الذي يقدمه معالي وزير الإعلام، الأستاذ سلمان الدوسري، بشكل يومي لكل وسائل الإعلام السعودية؛ وهذا ليس بغريب على معاليه فهو ابن الصحافة والإعلام.
ومن يتابع القنوات والإذاعات السعودية خلال العام الماضي، يجد أن هناك تفوقاً كبيراً ونقلة رائعة في جودة الصورة، والبرامج، والتغطية الإخبارية لكل الأحداث، مما جعلها تسحب البساط من القنوات الفضائية الخاصة.
وهذا ما دفع المشاهدين السعوديين والعرب للعودة إلى مشاهدة القنوات السعودية، بعد أن نجح معالي وزير الإعلام في إعادة التوهج للإعلام السعودي ووضعه من جديد على خارطة الإعلام الرقمي العالمي.
وبالتأكيد، فإن هذا التطور الكبير لم يأتِ من فراغ، بل جاء من خلال خطة عمل وتطوير وتحول إلى إعلام رقمي يواكب النقلة الإعلامية العالمية.
وكان خلف هذا النجاح تواجد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، الأستاذ علي الزيد، الرجل القيادي والإعلامي المميز الذي ليس بغريب عن قطاع الإعلام بحكم عمله السابق رئيساً لوكالة الأنباء السعودية، وهو رجل يمتلك كاريزما النجاح، والشخصية القيادية، والقرب من الإعلاميين.
ومن يتابع العمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون، يجد أن هناك تحولاً كبيراً وجودة وخلية عمل ضخمة يسعى فيها الجميع نحو النجاح والتفوق.
وقد نجح الأستاذ علي الزيد في منح الثقة لشباب الوطن في الهيئة ليقدموا إبداعهم تحت إشرافه وخبرته.
ومع قرب انطلاقة الموسم الرياضي الجديد ودوري روشن، هناك عمل كبير وبرامج مميزة في القنوات الرياضية السعودية، وخاصة برنامج “في التسعين” على القناة الأولى، وبرنامج “دورينا غير”، فضلاً عن البرامج الرياضية في قناة الإخبارية.
وقد بدأت كل هذه البرامج في استقطاب أسماء كبيرة من مدربين، ولاعبين سابقين، وإعلاميين، وهو ما جعلها تحقق نجاحات كبيرة بفضل الله ثم بدعم الأستاذ علي الزيد لها، إضافة إلى ما تقدمه إذاعتا جدة والرياض من برامج رياضية مميزة واستضافة لأفضل المحللين.
ولا شك أن المشاهد السعودي ينتظر مزيداً من الإبداع والتميز في الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب بطولة كأس الخليج بعد شهر ونصف، وكأس آسيا في بداية العام الميلادي القادم.
ومن الآن أؤكد أننا سنتابع نقلة نوعية ومميزة في البرامج الرياضية عبر القنوات والإذاعات السعودية بفضل الله ثم بتواجد الأستاذ علي الزيد، الذي أعاد الهيبة والنجاح للإعلام السعودي وأعاد المشاهدين لمتابعة قنوات وإذاعات الوطن.
وبإذن الله القادم أفضل، ليبقى الإعلام السعودي في المقدمة مواكباً للتحول الرقمي ومسايراً لرؤية 2030 التي يقودها أمير الشباب وملهم الشباب السعودي، سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.
شكراً لمعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، الذي أعاد الهيبة والنجاح للإعلام السعودي، ونجح في اختيار فريق عمل يسانده في هذا النجاح، من خلال تعيين الشخصية الإعلامية والقيادية الكفؤة لإدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون؛ الأستاذ علي الزيد.
















