طريق الهلال إلى “مونديال الأندية 2029”.. حسابات معقدة وفرص قائمة

على الرغم من خروجه المبكر من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لهذا الموسم، لا يزال نادي الهلال يمتلك فرصة لإنقاذ موسمه والمنافسة على مقعد في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية عام 2029.

واقع المشاركة العالمية
شهد الصيف الماضي إقامة أول نسخة موسعة من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 نادياً، حيث توج تشيلسي الإنجليزي باللقب، وسجل الهلال حضوراً لافتاً بوصوله إلى الدور ربع النهائي، كأفضل نتائج الأندية العربية في تلك البطولة. ومع التخطيط للنسخة الثانية المقررة في يونيو 2029، يطمح الهلال لتسجيل تواجده مجدداً، خاصة بعد أن تعثرت مسيرته الآسيوية هذا العام بخسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح في ثمن النهائي.

سيناريوهات التأهل الخمسة
يملك الهلال مسارات واضحة لضمان المشاركة في مونديال 2029، تتلخص في النقاط التالية:

اللقب القاري: الطريق المباشر يتمثل في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا في نسختي 2027 أو 2028.

تصنيف النقاط التراكمي: في حال عدم التتويج، يظل التأهل ممكناً عبر نظام النقاط التراكمي الذي يعتمد على نتائج الفريق ومعدل انتصاراته عبر 4 نسخ (2025-2028).

تأثير مسيرة النادي الأهلي: يرتبط مصير الهلال أيضاً بما يقدمه النادي الأهلي، الذي بلغ نهائي النسخة الحالية. حيث يعتمد عدد المقاعد المخصصة للأندية الآسيوية عبر التصنيف على عدد الألقاب التي سيحققها الأهلي في السنوات الأربع المذكورة.

تعدد الأبطال: كلما تعددت الأندية الآسيوية الفائزة باللقب، زادت فرص الأندية الأعلى تصنيفاً (مثل الهلال) في اقتناص مقعد عبر الترتيب التراكمي.

حسابات الترتيب: إذا نجح الأهلي في السيطرة على الألقاب الآسيوية خلال هذه الفترة، سيتم منح مقاعد إضافية بناءً على التصنيف التراكمي، مما يضع الهلال في موقع تنافسي قوي نظراً لتواجده حالياً في المركز الثاني خلف الأهلي في هذا التصنيف.

المحطة الحاسمة
تتجه الأنظار نحو يوم 25 أبريل الجاري في مدينة جدة، حيث سيقام نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، والذي سيجمع الأهلي بالمتأهل من مواجهة شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيلفيا الياباني. ستكون هذه المباراة محورية في رسم ملامح خارطة الطريق نحو التأهل للمونديال القادم.

52