وين الحسيني !!!

عبد اللطيف الحسيني مدرب اللياقة فرض علينا وعلى ريكارد ما يقارب العامين وفرض على مدرب المنتخب الجديد فترة قصيرة ثم أنسحب متحججا بأنهم في المنتخب لم يتعاقدوا معه والحقيقة هي أن انسحابه كان ضمن مخطط للضغط على إتحاد الكرة الجديد وإدارة المنتخبات وكان من ضمن ذاك المخطط استدعاء القريني للعودة لمنصبه في اللجنة الأولمبية ولكن إتحاد عيد تدارك الموقف وأبقى على القريني ولم يعط الحسيني وجه فهو في الأصل لم يكن له دور تدريبي في المنتخب وإنما كان مزروعا هناك لأغراض كلنا نعرفها يتعلق معظمها بتوصيل تعليمات واختيارات من وإلي .

وبعد تطنيش الحسيني من قبل المنتخب استدعاه الهلال ليعمل مع زلاتكو والمعروف أن زلاتكو كان مجرد أداة ولا يملك قراره وكان الحسيني هو الرجل المناسب للعمل مع زلاتكو ليواصل المهمة التي يجيدها وهي توصيل المعلومات والأوردرات من وإلى … والآن بعد استلام الجابر لدفة القيادة التدريبية أين ذهبت خبرة الحسيني والتي تغنوا بها ودافعوا عنها ليبقى مغروسا في منتخبنا .. اليس من كان مدربا للياقة بالمنتخب أولى به أن يكون مع الجابر مدربا للياقة !!!
اللعبة مكشوفة وسامي يعرف ما هي الأدوار التي يمكن أن يؤديها الحسيني وهذه الأدوار بالتأكيد غير مرغوبة في عهد سامي .. فلا حوجة لموصل أوردرات أو تعليمات .

نقاط تحت السطر :-
• لو كان الحسيني يعلم أن الجابر سيدرب الهلال لما قال في ذلك اللقاء أن الثنيان هو من يستحق لقب الأسطورة ولبصم بالعشرة على أن الجابر هو أسطورة الأساطير .
• هل سينجح سامي مع الهلال كمدرب ؟ سؤال غيبي لا إجابة له المفروض يكون السؤال هل يملك سامي مقومات النجاح كمدرب ؟ هنا يمكن للجميع المشاركة في الإجابة سواء بنعم أو لا ولكن على كل مجيب أن يبين مبررات إجابته .
• كثر الكلام والبربرة والغرور كانوا أعداء مورينيو في ريال مدريد .. وإلا فالرجل لا يختلف عليه إثنان من حيث الإمكانيات .
• مازال الجابر يقول هذا وقت العمل ولا وقت للكلام وهذه آخر لقاء إعلامي لي ومازال الجابر غير قادر على التوقف عن الكلام حتى هذه اللحظة .
• كان رأي الملحم أن إنجازات سامي مع المنتخب هي إنجازات جماعية ساهم فيها الجميع بما فيهم سعد بريك .. ولا أدري مالذي أغضب الفراج من هذا الرأي لدرجة الخروج عن النص .. رأي الملحم يتفق معه الملايين .

• كميخ يوقع عقد تدريب نادي الفيصلي الأردني دون ضجيج أو صخب أو بهرجة … هذه المعلومة أسوقها لكل من تشدق في الاسبوع الماضي ونادى بمساندة المدرب الوطني ودعمه والوقوف معه .

الرمية الأخيرة :-
بندر الشهري في إرسال كل أسئلته ايحائية تحمل ضمنيا الإجابة التي يريدها هو من الضيف وسأضرب لكم مثلا يوضح الطريقة التي يسأل بها بندر ضيوفه … (( إلا ترى أن سامي الجابر هو ضالة الهلال في المرحلة القادمة وانه قادر على أن يعيد التوازن للفريق وأن الجميع متفق عليه وهو أمل الهلال في الآسيوية وانه قريب من اللاعبين وذكائه وشخصيته القوية ستفرض على الجميع أن يحترمه؟ )) … بالله عليكم هذا سؤال !!! وماذا تركت للضيف ليقوله .. وإذا لم يسير الضيف في إجابته على منوال ايحاءات السؤال يقاطعه الشهري بعد ثوان بكلمة (جميل) ويتجه للضيف الآخر عله يجد عنده ما يشفي تعصبه .

10