الاهلي والرائد لكسر العضم .. والاتفاق والأتحاد موقعة من نار

يدخل فريقي الأهلي والرائد إلي مباراتهما المعلنة يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر يونيو الجاري بشعار مباريات الكئوس حيث ان المباراة لاتقبل القسمة علي اثنين ولاتعرف انصاف الحلول إذ يبقى الفوز هو الطريق الاوحد من هذه المباراة للاهلي والرائد علي حد السواء وحتى التعادل فهو لن يخدم الفريقين فالاهلي الذي يقف في المركز الحادي عشر برصيد 31 نقطة فأن الفوز قد يعطيه دفعة كبرى للبقاء في دوري الاضواء حيث سيرتفع بنقاطه إلي 34 نقطة قد تعطيه شيئا من الامان خصوصا اذا خدمته مباريات الفرق الأخرى وبالمثل فان فوز الرائد الذي يقف في المركز الرابع عشر برصيد 30 نقطة قد يعطيه امل كبير في البقاء بعد ان يرتفع بنقاطه إلي 33 نقطة لاسيما إذا حقق الاتحاد فوزاً علي الاتفاق في الدمام وتجمد رصيده علي 31 نقطة.
وفي الجانب الآخر فأن مباراة الاتفاق والاتحاد لاتقل أهمية عن لقاء الاهلي والرائد حيث ان الفريق الاتفاقي لايزال في دائرة الخطر وهو يقف في المركز الثاني عشر برصيد 31 نقطة متعادلاً بها مع الاهلي الذي يتفوق علي الاتفاق بالاهداف السالبة المسجلة في مرماه.
ولن يفيد الاتفاق من لقاء الاتحاد سوى الفوز إذا كان حريصا علي البقاء بين الكبار والهروب من شبح الهبوط الذي ظل يتأرجح بين دهاليزه لاكثر من ثلاثة اعوام خلت ويبدو ان الاتفاقيين عاقدين العزم علي الفوز حيث رفعوا راية التحدي في وجه الاتحاديين وبالمثل فان المباراة تبدو بالنسبة للاتحاديين اكثر أهمية عندهم من الاتفاقيين بحكم انها تحدد مصير الفريق في الفوز باللقب بعد الاخفاقات المتتالية التي حرجت موقف الفريق وجعلته يقف في ارضية رخوة.
وأذا ماتعثر الاتحاد في هذه المباراة وفاز الهلال علي الفتح فان استعادة اللقب الغائب عن الاتحاديين يصبح في خبر كان وتبعا لذلك فان الاتحاديين لن يفرطوا في نقاط الاتفاق مهما كانت الطرق المؤدية إلي ذلك وعليه فأننا نتوقع مباراة حامية الوطيس تتوافر لها كل صنوف المتعة والاثارة والاتحاد بجماهيره الغفيرة لن يلعب غريبا في ملعب الدمام فشعبيته اكبر من شعبية الاتفاق ولايوجد وجه للمقارنة بينهما فشعبية الاتحاد هي الطاغية وقد تقول كلمتها وتقود لاعبيها لتحقيق الفوز وهي تلهب حماس اللاعبين بالهتافات الداوية والأهازيج الرائعة التي اعتادت الجماهير الاتحادية ان تنثرها علي المدرجات،

14