واجهة الرياضة السعودية

جمهوره يردد “من يستطيع أن يوقف الهلال”؟ ملاءة مالية تُقدر بضعف المبلغ الذي يجنيه من الشركات الراعية والأكيد انها أكثر من ذلك، معنويات لاعبيه مرتفعة بعد تحقيق دوري أبطال اسيا بنسخته الأخيرة والوصول للعالمية الثانية حتى وإن خسر الديربي الأخير، والأهم من كل هذا وذاك هو الاستقرار الإداري الظاهر والباطن،

الهلال هو النادي الوحيد الذي يفاوض في كل اتجاه من أجل إعادة ترميم صفوف الفريق الأساسي ليحقق الانتصار على تشيلسي والوصل إلى النهائي، وقفات اتحاد القدم معه تُذكر فتشكر على الصعيد القاري، اسمه “صُنع” ليبقى واجهة للرياضة السعودية (هذا هو الهلال “رضي من رضي وزعل من زعل”).


(الأندية الأخرى) جمهورها عكس ما سبق “تدور في رأسه نظرية المؤامرة”، (أخذ يردد) لم يتم تجديد عقد لاعبنا الدولي بحجة “استقرار المنتخب” كما عُمل سابقاً وانتهت المشاركة الدولية ليذهب مباشرة إلى فريق اخر من أجل توقيع عقد الانتقال، لا يوجد استقرار إداري ولا فني بسبب كان أو من غير سبب، موقف اتحاد القدم كان ضد النادي على المستوى القاري وتم تأجيل وتقديم مباريات دون أخذ رأي أصحاب الشأن (كما جاء في بيان ذلك النادي).


باختصار: انا لست مع الفكرة الأولى ولا مع الثانية “انا شاهد ماشفش حاجة”.

28