الهِمَّةُ الهِمَّةُ وموعدنا الدُّرة

دائماً وأبداً مبدأ التفاؤل عنصر مهم في حياة الإنسان سواء بشكل خاص أو عام،الجمعة القادمة ستكون هناك ملحمة كُرويّة بين المتصدر “بشكل مؤقَّت” والنصر العالمي،بعد التحية والتقدير لإدارة الاستاذ سعود آل سويلم يجب ان يكون تركيزها داخل الملعب وترك الأمور الجانبية وخصوصاً الأيام القادمة والتي تسبق المباراة،أما ما يخص اللاعبين فرسالتي لهم ان يكون تركيزهم داخل الملعب وترك الأشياء الأخرى جانباً،احترام المنافس أمر يجب ان يتقيد به الجميع وفي المقابل لا تجعله ذلك الفريق الذي لا يهزم وأيضاً يجب ان تثقوا بفريقكم والبعد عن الانهزاميّة،أما ما يخص الإعلامي فيجب عليه ان يكون عامل بناء لا هدم وذلك بعدم نشر أي أمور تخص النادي،أما جماهير الشمس فلابدّ ان يكون هدفكم واحد وهو ترك جميع الأمور الجانبية وان يكون كل اهتمامك هو الحضور والمساندة فأنتم الوقودالحقيقي لتحقيق الانتصارات والبطولات وفي الجهة الأخرى يجب الابتعاد عن المبالغة بثقافة الانتصار،هناك بعض الأصوات صدرت من بعض اللاعبين القدامى والمبالغة المفرطة في الفوز وهذا ما يسمى “بالتخدير”لذلك يجب على الجماهير وخصوصاً اللاعبين عدم الالتفات لمثل هذه الأمور،أما ما يخص الأمور الفنية فلابد من توفير “أخصائي نفسي رياضي”وخصوصاً قبل المباراة القادمة وليس “أخصائي برمجة عصبية لغوية”وأيضاً يجب الابتعاد عن الأخطاء وان يكون التركيز عالي وكذلك الموازنة في الخروج من منطقتك،ولابد من ان يكون هناك بناء الهجمة من الخلف وعندما يتكتل المنافس فما عليك إلا ان تطبق الأنواع الست في إيجاد ثغرة،يجب ان يكون هناك مراقبة لصيقة للاعبين الثلاثة(ادواردو،جيفينكو،كاريلو)،قطعاً يجب عدم الاستعجال في احراز هدف والبعد عن الثقة المفرطة،وأخيرا وليس آخراً فالتاريخ لن يسامح لأي عاشق من عدم الحضور إلا إذا كان هناك مانع من عدم حضوره،بلا شك ان هذه المرحلة تعتبر من أهم المراحل لذا يجب على الجميع أن يكونوا بالموعد فأنتم أسود المدرجات والذي يضرب بكم المثل في الوفاء والعشق والأبداع ….
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أطرح رسالة عاجلة ومهمة ومن القلب للقلب ومحملة “بزهور الذهب”إلى جميع العالميين العاشقين وبعيداً عن دغدغة المشاعر والتي تحكم عقلها قبل عاطفتها أقول لكم ساندوا عشقكم في المباراة القادمة وبأذن الله الانتصار حليفكم وكأس الذهب الأصفر من نصيبكم ….
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال يجمعني بكم في صحيفة سبورت الالكترونية.
من الفوائد ….
بلادي لا يزال هواكِ مني
كما كانَ الهوى قَبْلَ الفِطام

19