الباحث الشاب يكمل سقطات العمادة والطائرة !

يبدو أن الباحث الاتحادي عبدالاله النجيمي لم يكن على الموعد فحسب ،بل خيب ظنون المتأملين من خلفه، ولم يستغل كل الإمكانيات الكبيرة المقدمة له إعلاميا من قبل الإعلام الأسود والأصفر في صحيفتهم، ولا حتى الترحيب المعلن عنه من قبل كبار كتاب الرياضة عبر تويتر ، وسيندب حظه كثيرا في سقطة من السقطات الاتحادية المتوالية في إثبات العمادة المزيفة بأي طريقة كانت؛ لتكون هي العمادة في المملكة. فقد سقط في معلومة بدائية جدا، بل هي سقطة مخجلة فلا يعقل بعد كل هذا التجيييش، وفتح أبواب الصحيفة يخيب الآمال المعقودة عليه. عموما الشمس الساطعة لاتحتاج إلى برهان. وكلنا متأكدون بأن كل المغالطات ستكشف من قبل مؤسس النقد الرياضي الحديث الأستاذ محمد غزالي بن سعد اليماني، إضافة إلى الباحث التأريخي الأستاذ محمد الحربي، وهو ماتم بالفعل عبر كتابات تنشر في تويتر، أو مقاطع فيديو في اليوتيوب والقادم أجمل بالتأكيد .

فمعلومة بسيطة كعدد اللاعبين الوطنيين في الأربعينات الهجرية يناقض الباحث كلامه في نفس الوقت في حساباتها. فتارة يروي أن في تلك الفترة لايوجد سوي لاعب وطني واحد بناء على كلام بن شاهين ، ثم يعود ويذكر أن العدد كان لعشرين لاعبا وطنيا بناء على معلومة الصحيفة ..!! ولو افترضنا أن هذا مجرد نقل متسرع .. وإن كان لاينبغي أن توجد تلك الصفة في أي باحث لأنها ستكون معيبةتماما.. فأين دور الباحث أساسا في التأكد من المعلومة، أو محاولة التوفيق بينهما على أقل تقدير. فكيف من الممكن أن يثق المتلقي له لاحقا . عموما في مثل هذا الباحث الذي يفتقد لأبسط مهارات البحث العلمي كيف بالإمكان الوثوق في ما كل مايقدمه من وثائق وبراهين؟ هذا إن خلت أصلا من التحريف المتعمد كقضية إرفاق الوثائق في اليوتيوب بعد انتهاء الحلقة المباشرة في قناة 22 مع المقدم المتألق محمد الجليحي !.

إن من المأمول من الباحث الشاب التأكد من المعلومات المطروحة أمام الجميع إذا أراد فعلا الوصول للحقيقة التي لاتقبل الشك. والاستفادة من الباحثين التأريخيين ولن نقول كالأستاذين الغزالي الحربي؛ حتى لانتهم بالتعصب الرياضي، ولكن يكفيه تتبع خطوات المؤرخ الرياضي القدير الدكتور محمد القدادي. مع أهمية أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، وليس من العيب تماما أن يعدل معلوماته المغلوطة، مع أهمية أيضا عدم إرسال مقاطع الفيديو مجتزأة ؛ لتغييب صوت الطرف الآخر ؛ ليطلع الجميع على ردود الطرفين وهذا من نبل المتحاورين ، ومن جميل الأخلاق. وأظنه كذلك. على أي حال قدتكون تجربة جديدة للباحث الشاب عبر الصفحة الرياضية المتشجنة تحديدا ، ونأمل أيضا تعديل معلومة “مننشور الطائرة” البريطانية فقد انتقل ماشاء الله الباحث من الرياضة للسياسة ولكن للأسف خلال معلومة مغلوطة ، وياليته يكتفي بالجانب الرياضي فقط وبدع الجانب الوثائقي السياسي لأهله .

16