ومازال للأحاديث الصفراء المضحكة بقية

مازلنا نستمتع بأمانة بالسقطات الصفراء الواحدة تلو الأخرى ، و تأكدنا الآن وأكثر من أي وقت مضى لماذا لا يتقبل جميع المؤرخين الاتحاديين، والباحثين، والإعلامين، وتوابعهم . بأي شكل كان ، أو بأي طريقة كانت المؤرخ الرياضي الأستاذ محمد غزالي يماني. ويتعجبون كيف ظهر لهم فجأة في هذا التوقيت بعد سنوات مضت بوثائق وأدلة تدين تأريخهم الرياضي الأصفر ، وتحطم من الأول حتى الآخر فكرة العمادة الاتحادية المزعومة. والتي هي أشبه بقصر بُتي فوق الرمال. وبطبيعة الحال ينطبق أيضا نفس الوضع على الباحث التأريخي الأستاذ محمد الحربي. فبعد مغالطات الكاتب المتحمس مؤخرا.. ظهر لنا الكاتب الآخر والذي ينطبق المثل تماما على واقع كلامه غير الصحيح نهائيا.. ” جاء يكحلها عماها ” لأنه للأسف على الرغم من التواجد الطويل في بلاط صاحبة الجلالة وهذه شهادة حق إلا أنه لم يكن على قدر كاف من العدالة بوضع الأمور في نصابها.

وحقيقة لم ننتهي قبل ساعات من مغالطات الكاتب المتحمس وتعجبه من فسح الكتاب الأحمر، وكأن من المفترض أن الفسح لابد أن يمر عبر ناديه أولا؛ لتُكب التوصية النهائية للفسح من عدمه. حتى أتانا الكاتب المتسرع والذي اعتمد على مغالطات أحد الصحفيين في نقل خبر ليس له أساس من الصحة وتحديدا في عام 1433هـ وبدلا من أن يتحقق الكاتب من صحة الخبر، أو التأكد من المصدر أسرع وجعل الخبر مصدر معلومة أساسية بالنسبة له،وهذاديدن المجموعة إياها وسرعان ما أتبعه الغاوون. ولم يكلف نفسه بقراءة نفي الخبر من قبل الورقة الموقعة بشهادة الكابتن حامد سبحي وسالم غلام وطلعت أزهر. فهل يملك الجرأءة بعد الاطلاع الآن بالاعتذار عما كتبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإن لم يستطع فعلى أقل تقدير فتح باب المناقشة من خلال تويتر .

ياهذا إذا أردت أن تثبت أن العمادة الرياضية لناديك المفضل وهذا من حقك بكل تأكيد ، ولكن من الأولى أن تتعلم الطريقة المثلى في المنهج العلمي، إضافة إلى الأخذ بالوثائق الراسخة والأدلة الدامغة . ومن المهم أن لا تأتي بوثيقة صفراء تناقضها وثيقة صفراء أخرى !، وأيضا لا بأس من التأكد من العمليات الحسابية .. فلا يعقل أن تأتي بقصاصة من صحيفة ولا تعرف أن طرح خمسين عاما من 1333يساوي 1380وتقول هذا إثبات من شاعر الوطن إبراهيم الخفاجي أن النادي تأسس في عام 1366 ! .وعلى أي حال هذه رسالة لمن له فكر وقلب سليم فقط. عموما يحكى أن بعض الصالحين مد كلتا قدميه أمام شخص كان يظنه على هيبة عالية، وعلم كبير واتضح العكس، ويبدو أن المؤرخ التأريخي الأستاذ محمد غزالي يماني سيمددها كثيرا.

23