ساوند أون جمع التراثيون والفنانون العالميون على أرض واحدة

لم يغب عن القائمون على مهرجان ساوند أون الأحساء المدعوم من الهيئةالعامة للترفيه وبتنظيم من نوفان للتطوير والمشاريع السياحية ان التراثوالإرث التاريخي للأحساء كان من أسباب تسجيلها ضمن قائمة اليونيسكوالعالمية للتراث الإنساني، رغم الطابع الاوروبي الذي يكتسيه المهرجان.
حيث ذكرت فاطمة العويشي انها أتقنت العمل بالتراثيات بالوراثة فقدتعلمتها من والدها الذي أخذها أيضا من جده، وقامت بعرض عدد كبيرمن التراثيات المحلية في عدد من الأجنحة والأركان التي شاركت فيهابجميع أنحاء المملكة”.
وأكملت العويشي قائله ” إنه لشيء يدعو للفخر أن تكون في مملكتنا عددكبير من الجمعيات والهيئات المهتمة بالتراث وعلومه، بشكل شخصياستفدت من عدد كبير من الدورات التي قدمتها جمعية فتاة الأحساء، كماقد حصلت على دورات مختلفة من عدد من الجمعيات والهيئات الوطنيةالمختصة بالتراث وأبرزها هيئة السياحة والأثار التي أقامت عدد كبيرامن الدورات التخصصية في المجال”.
واختتمت حديثها قائلة ” كان إنطباع الزوار رائعا خصوصا منالمشاركين الأوروبيين الذين حرصوا على الاطلاع على التراث المحليوالسؤال عن الأدوات واحتياجاتها، ولم يكن الهدف فقط هو نقل الثقافةالمحلية للزوار من غير المواطنين، بل باعتقادي أن الأهميه تكمن فيعرض التراث للزوار من المواطنين الذين لم يتعايشوا مع تلك الفترةالزمنية من تراث الوطن.
من جانب آخر قال صالح الحميد صانع المداد ” مهنتي من أكثر المهنانتشارا في ذلك الزمان، والمد هو ما يتم فرش المساجد والمنازل به فيذلك الزمن، وهي مهنة تجارية تراثيه تعلمتها بالوراثة من عائلتي”.
وأكمل قائلا ” الإقبال الجماهيري الأقسام التراثيه في المهرجان كان ملفتابشكل كبير فلم أتوقع اهتمام الزائرين المهن التراثية بهذا الشكل من كثرةالتساؤلات والإطلاع على أدق تفاصيل المهنة هو بالتأكيد أمر اسعدنيكثيرا”.
واختتم الحميد حديثه قائلا ” أحرص دوما على المشاركة في الاحتفالاتوالمهرجانات لما لها أثر طيب في نفوس مجتمعنا من الأبناء والعوائلوحتى على ضيوف وطننا الحيب لما يسهم ذلك من توطيد التبادل الثقافيوالتراثي فيما بيننا”.
الجدير بالذكر ان المهرجان والمقام على ارض المعارض الدوليةبالأحساء مستمر الى يوم السبت القادم ويستقبل زوارة من الساعةالخامسة وحتى الواحدة والنصف فجرا.

17