دا إيه يا سيلفا ؟

مثيب المطرفي1إختلف النصر كلياً في رئاسة الامير فيصل بن تركي، خاصة في المواسم الثلاثة الأخيرة، كان جمهوره في السابق يطمح فقط للوصول للمراكز المتقدمة والمشاركة في أسيا ، ولكن بعد أن أعاد كحيلان بيئة الرمز الراحل ، إبتداءاً من مجلس الإدارة و إنتهاءاً في أرض الملعب، أوجد بذلك مثلث إحترافي يتمثل بالجهاز الفني و الإداري و اللاعبين.

لن ولم يختلف الجميع على أن جهاز الإدارة و اللاعبين من أفضل الكوادر الموجودة في السعودية، ولكن الطرف الثالث ” الجهاز الفني + الأجانب “، لم يرتقي مع إرتقاء تلك الاطراف ليشكل بذلك قوة أسيوية تتطلع لها جماهير النصر، قوة النصر في المحليين تماماً ولكن العامل الأجنبي لم يتفوق معه في المواسم الماضية، ولم يشكل علامة فارقة بعودة النصر لمنصات الذهب.

حتى ان سقف طموحات جمهور النصر قد إرتفع عن المواسم الخاوية، تجدهم ينتقدون النصر في تعادله و فوزه ما لم يكن هناك مستوى يليق بما قدمه النصر الموسم الماضي، أخشى أن لاعبي النصر قد تشبعوا مديحاً إعلامياً نظير ما قدموه في الموسم الماضي ولذلك شاهدنا إنعدام الروح والصرامه في أرض الملعب.

ماذا أنت فاعل يا داسيلفا !! عملية التدوير والذي يخشاه جمهور النصر كونه لا يريد سوى الفوز وبذلك لا يرى أن طريقة تدوير اللاعبيين و التجارب الخططية قد تضر بالفريق خاصة بعد إقتراب جولات الحسم.

النصر يملك ٢٢ لاعب من أفضل لاعبي الدوري السعودي وبذلك شكلت حيرة كبيرة لمدرب الفريق داسيلفا عن كيفية توظيف اللاعبين و تشكيل تركيبة نووية تضم ١١ لاعب ليضرب بقوة في الموسم الحالي.

على جماهير النصر أن تدعم فريقها فما زال الوقت مبكراً، و عليهم أن يتذكروا أن فريقهم البطل الموسم الماضي تعادل مع العروبة والإتفاق ولكنه بفضل الله ثم بكم إستطاع أن ينهض ويواصل المسير.

و ربما تداخل بطولتي دوري ابطال اسيا و الدوري السعودي قد شكلت عبئاً كبيراً على اللاعبين وعلى المدرب، و لذلك يجب على اللاعبين أن يضاعفوا المجهود وان يستشعروا المسؤولية وايضاً عليهم ان يكونوا في هذه الفترة بعيدين تماماً عن الإعلام و الجماهير إن أرادوا أن يصبحوا أبطالاً عالميين.

11