حسين عبدالغني وأصدقاء الظلام

كثيرا ما ترتبط المشاكل بأسماء معينه في رياضتنا ويطول النقاش حولها لسبب أو لآخر.. ولكن عندما نتطرق لبعضها بموضوعيه نكتشف أن هناك أبعاد في الخفاء لقوى تسيطر على الطرح وتفسره حسب مصالحها وتؤجج الشارع الرياضي وتؤثر على القرار.. نعم أنها فئة أبتليه بها رياضتنا لا تعمل إلا في الظلام.

بالتأكيد حسين عبدالغني كثيرا ما يخرج عن النص.. وهذا ما ساعد أصدقاء الظلام على الترصد له ومحاولة تشويه صورته والنيل منه.. فئة جاهلة وحاقدة تتكاتف وتعمل في الخفاء تستفيد من خبرات كبيرها الذي يوجهها حسب مصالح معينة.

لا نريد هنا أن ندافع عن حسين عبدالغني فهو معرض كغيره للخطأ.. ولكن هذا لا يمنع في نفس الوقت أن نكشف جهل فئة تهاجم حسب ما يحركها ولي نعمتها وكيف ما يملى عليها.. فمن أراد الإصلاح عليه النصح والتوجيه وليس الهجوم وتصفيه الحسابات وانتظار أوامر الظلام.. لذلك نجد فئة مغيبة لم تشاهد ما حدث تسعى وتطالب بإيقاف عبدالغني وهي في نفس الوقت من التمست العذر عن مواقف واضحة وفاضحة ودافعت بكل قوة لصالح أصدقاء الظلام.

إن استمرار الكابتن حسين عبدالغني في الملاعب الرياضية حتى هذا العمر وبهذا المستوى وفي هذا المركز هو في كل الأحوال ظاهرة أقنع بها الكثير بأن الرياضة تعطي من يعطيها.. وأن خبرة السنين جعلته يستطيع التعامل مع كل الحملات الموجهة له .. وهذا ما أنصفه فيه العديد من المتابعين وهو في نفس الوقت ما شكل طرح جديد متناقض لا يريد فيه أصحابه خسارة مصالحهم مع أصدقاء الظلام فتجدهم يمدحون حسين كمستوى وقيمة ولكنهم في نفس الوقت يتوقفون عند عصبيته ومزاجه وكثرة مشاكله ويقلبون من تاريخه ما يدينه متناسين إنجازاته وحضوره ومسيرته التي تعتبر بحق شرف له ولرياضتنا.

إن مصطلح “أصدقاء الظلام”” يتناسب وهذه الفئة أو التكتل الذي يعمل بقوى مسيطرة في رياضتنا تتعامل حسب مبدأ تبادل المصالح تتحرك في اتجاه واحد ولمصالح واحدة متخطية كافة القوانين والأعراف ولا تستطيع أن تظهر تحت أشعة الشمس.

17