يا أخضر يا أبيض

شويش الفهديلعب المنتخبان السعودي والإماراتي مباراة نصف النهائي لبطولة كأس الخليج 22 على أمل الترشح للمباراه النهائيه ومقابلة الفائز من مباراة عمان وقطر ، هذه المباراه المسبوقه بعدة توقعات من أبرزها رغبة المنتخب السعودي المستضيف العوده لحصد الألقاب والإنجازات التي غاب عنها طويلاً على غير العاده خصوصاً والبطوله تقام على أرضه وبين جماهيره وهو الحافز الوحيد الذي قد يدفع بالمنتخب إلى الأمام بعد أن خابت الظنون في الحضور الجماهيري بشكل كبير ، ورغم أن الإتحاد السعودي قد منح الجماهير فرصة الحضور المجاني لمؤازرة الأخضر إلا أن هناك علامات استفهام كثيره أمام هذا العزوف الكبير والذي لابد من معالجته في قادم الأيام ، على الطرف الآخر يأتي المنتخب الإماراتي الشاب بتوليفته المعتاده من سنوات ومدربه المحنك الذي يجيد التعامل مع لاعبيه ويوظفهم بشكل ممتاز مما يسهم بشكل كبير في الفوز في المباريات التي يخوضونها تحت إدارته ، مهدي علي يمتلك أسلحه بشريه قادره على إنتزاع اللقب من وجهة نظري ولن أخص عموري بالذكر فهناك أكثر من لاعب مميز في المنتخب الإماراتي منهم علي مبخوت هداف البطوله حتى الآن وإسماعيل الحمادي المهاجم المشاغب ومحمد عبدالرحمن اللاعب التكتيكي .
أعتقد أن من يجيد التعامل مع مجريات المباراه هو من سيخطف ورقة التأهل وبالتالي سيخطف اللقب مع كامل الإحترام والتقدير للمنتخبين القطري والبحريني فالكفه الفنيه تميل لصالح السعوديه والإمارات التي أراها الأقرب لنيل اللقب عطفاً على الأسماء المميزه التي يمتكلها الأبيض الإماراتي والمدرب الذكي مهدي علي خصوصاً وهو المدرب الخبير بمنتخب بلاده وقاده في أكثر من مناسبه وحقق مع الإنجازات.
لن أحزن كثيراً لو فقدنا اللقب لعدة أسباب من أبرزها المدرب لوبير كارو الذي يختلف معظم الوسط الرياضي على إختياراته وتوظيفه للاعبين وحتى تعاطيه مع الإعلام في أكثر من مناسبه فهو لايجيد التعامل مع الحالات التي ينبغي أن يخرج فيها ويصرح عطفاً على كونه غير خبير بتاريخ الكره السعوديه وهو ماذكره الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد في أحد تصريحاته.
عموماً هي فرصه أخيره للمدرب لإعادة النظر فيما وصل إليه المنتخب من نتائج متواضعه قد لايتحملها بالكامل ولكن يتحمل جزء كبير منها لأنه من أختار العناصر وقام بتوظيفها في داخل الميدان مع تمنياتي له بمستقبل أجمل ولكن خارج دائرة المنتخب الأول.

17