فرضا .. ذوقوا طعم الإقصاء!!

رامي العبـوديبعيدا عن خليجي 22 وتشكيلة المنتخب المختارة لها .. لو افترضنا مجرد إفتراض أن مدرب المنتخب أيا كان إسمه اختار التشكيلة الآتية لتمثلنما في بطولة ما :-
وليد .. العنزي .. الكسار للمرمى
معاذ .. سعيد المولد .. اسامة .. معتز .. عمر هوساوي .. احمد عسيري .. عبدالغني .. ياسر الشهراني للدفاع
احمد عطيف .. غالب .. باجندوح .. وليد باخشوين للمحاور
بصاص .. سلمان الفرج .. يحيى الشهري .. تيسير الجاسم .. فهد المولد للوسط المتقدم
نايف .. مختار .. السهلاوي للهجوم .
من المؤكد أن كل هذه الأسماء لن يختلف أحد على كفاءتها ولكن أيضا من المؤكد ان كل الهلاليين دون إستثناء سيعترضون على التشكيلة .. فقط لاعبان من الهلال ! .. وسيعتبرون أن هناك تقصد لإقصاء لاعبيهم من المنتخب .. أين ناصر وأين كريري وأين سالم الدوسري وأين العابد .. ومن المؤكد أن معهم حق في ذلك رغم أن كل المختارين هم من صفوة اللاعبين السعودين وبإمكانهم تقديم مستوى مميز وتحقيق نتائج جيدة .
هذا هو تماما ما يحدث للنصر وللاعبيه الآن وطوال السنوات الأخيرة وهذا هو شعور جماهير النصر تجاه المنتخب وإدارته … عندما لا يتم إختيار عبدالغني أفضل ظهير أيسر في الموسم الماضي وهذا الموسم لابد وأن يكون الأمر إقصائي.. وعندما يتم تجاهل غالب أفضل محور سعودي بشهادة الأغلبية لابد وأن يكون الأمر إقصائي .. وعندما لا يكون يحيى الشهري ضمن قائمة ال 18 لمباراة قطر لابد وأن يكون الأمر إقصائي ..
إعلام الهلال وجمهور الهلال لن يشعروا بما يشعر به النصراويين نحو المنتخب إلا إذا مروا بنفس التجربة وأنا واثق تماما بأن ردة فعلهم ستكون أكثر حدة وأكثر تطرفا من ردة فعل النصراويين … تماما كما حدث لهم بعد واقعة سيدني .. فقد كانت هي أول تجربة لهم يتذوقوا فيها مرارة قسوة التحكيم … والجميع شهد كيف تطرفت ردة فعلهم .
نقاط تحت السطر :
* رغم خلو قائمة المنتخب من أغلب عناصر النصر ذات الكفاءة والتي تستحق أن يكون لها جزء من هذا التمثيل إلا أن المنتخب قادر على تحقيق بطولة الخليج فكل الأسماء الموجودة ممتازة .
* عبدالرزاق أبوداود ظهر على حقيقته عند أول منصب به إحتكاك مباشر بالجمهور والإعلام .. عصبي جدا ومن المؤكد أنه ينقل تلك العصبية للاعبين.
* ضعف الحضور الجماهيري لمباراة الإفتتاح سببه ضعف التغطية الإعلامية ثم هزيمة الهلال آسيويا ثم عدم رضا جمهور النصر على التشكيلة .
* رغم خسارة العراق من الكويت إلا أنه فنيا يبدو هو الأقوى حتى الآن .
* المنتخب اليمني يستحق الإشادة بما قدمه في مباراته الأولى .. تطور واضح في مستواه .
* لولا هدف فهد العنزي لأصيب الجميع بالإحباط التام من الجولة الأولى لكل المنتخبات .. قد ينقذ هدف العنزي البطولة ويكسبها نوعا من الإثارة .
* لوبيز كل المؤشرات والشواهد من سنتين تؤكد أنه لا يملك شيئا يفيد به المنتخب وإن تحقق شيىء في هذه البطولة بإذن الله سيكون بإسم اللاعبين .
الرمية الأخيرة :-
دافعت كثيراعن أحمد عيد في السنوات الماضية بحكم أنه جاء عن طريق الإنتخابات الحرة النزيهة .. ولكن الرجل يثبت مع الأيام أنه لا يملك الشخصية القيادية ليقود منظومة كرة القدم السعودية رغم أنه يملك كل المقومات الأخرى .. ولكن تبقى الشخصية القيادية هي الأهم .
رامي العبودي
تويتر
@ramialaboodi

16