اتحاد سددوا وقاربوا
ذيب ال جلال

ذيب ال جلال

منذ فترة ونحن ندور في حلقه مغلقه , إما في قضايا لجان اتحاد كرة القدم , وأما في مدرب المنتخب الأول !!
لم نتقدم ولن نتقدم , مادام رئيس الاتحاد الأستاذ احمد عيد يعمل بنظرية ( سددوا وقاربوا ) !!
الإدارة تحتاج إلى شخصية قوية , تقود الجميع , وليس إلى رئيس يناسب أصحاب العضلات !!
مدرب المنتخب شاهد على عملهم , وقضية (اليرقان) نقطة سوداء في تاريخهم , والخافي أعظم .
لوبيز لا يستحق أن يكون مدرب نادي درجة ثالثه في السعودية , فكيف كان مستشارا ثم مدرب للمنتخب السعودي الأول !!
اليرقان لا نطالب بـإقالته ولكننا نطالب بالتقويم لمستقبل أفضل , فالرجل يعمل ومن يعمل يخطئ وهو أنسب من يقود العمل في لجنة الاحتراف , ولكن نظرية ( سددوا وقاربوا ) ستقضي على ما تبقى من تاريخ للكرة السعودية !!
الرئاسة العامة وقفت موقف المتفرج , من الرئيس إلى اصغر موظف , وكأنهم لا يشاهدون تلك الأندية المحترفة , التي مازالت مدرجاتها ( صبات ) وكأنهم ينتظرون قرار إلزامي من الاتحاد الأسيوي حتى يتحركون , مثلما حدث مع ملاعب الرئاسة !!
الإعلام أصبح حبيس قضايا جانبية , وهذا ليس ذنبه , وكأن هناك من أراد للإعلام الرياضي السعودي أن لا يخرج من هذه الدائرة !!
صحيح أن هناك من يمارس السلطة الرابعة بعنصرية الألوان , ولكن يبقى ما قدمه الأستاذ ( المريسل ) عنوان حقيقي للسلطة الرابعة .
هناك من أدخل الميول في هذه القضية وهذه خطاء , فالبرقان مميز مع أخطاءه , والمريسل مارس مهماته بكل جدارة , ولا يأخذ عليه إلا أنه أخذها كقضية شخصيه رغم أنها قضيه رأي عام ومهمته تنتهي بنشرها وإعلانها , وأما مسئوليه المحاسبة فهي من اختصاص الجهات الرسمية فقط .
رئيس اتحاد القدم بقي له نصف المدة , وإن لم يغير سياسته في إدارة الاتحاد ويضرب بيد من حديد, فلن يكتب التاريخ له إلا ظهوره بخطابات منمقة (لا تسمن ولا تغني من جوع ), سنجمعها له في ملف ونضيف لها درع بشعار الاتحاد السعودي لكرة القدم , ثم نودعه في صالة قليلة الحضور كثيرة الهدوء !!
نحن نحتاج إلى رجل مرحلة , يخطط ويتفاعل مع جميع الأحداث .
الأمل مازال كبير في سمو الرئيس العام الأمير عبدالله بن مساعد , وفي سعادة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ احمد عيد ونتمنى ألا يموت هذا الأمل والتفاؤل !!
( من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء ) مثل عربي !

ذيب آل جلال

18