الماس يثير الوسط الرياضي بمقال : منتخب ابوكم !!
محمد__الماس

محمد الماس

تحول مقال رياضي كتبه الاعلامي محمد الماس إلى زوبعة رياضية نظير جرأة وقوة الطرح والنقد الحاد في المقال الذي يطرح تساؤلات بشأن المنتخب وتباين التعامل فيه مع اللاعبين.

وحلق المقال في ساحات التواصل الاجتماعي وقروبات الواتس آب وبات وثيقة تاريخية لما ورد فيها من معلومات حول المنتخب منذ عام 2006.

هذا المقال المثير الذي نشرته صحيفة النادي  ينبئ عن تفكير جديد نحو تشكيلة المنتخب.. كما انه لامس نقطة هامة حول حب المنتخب وعشقه في السابق والبرود العجيب في علاقة الجماهير به في الوقت الحالي .

وجاء في المقال بعنوان منتخب ابوكم !! .. وهذا نصه :
ريكارد يتصل على ياسر ليثنيه عن الاعتزال الدولي ولوبيز يستبعد العنزي لأنه لم يتصل!!.. منتخب أبوكم ؟!
من يدير منتخباتنا!؟ وكيف؟ (وليش)؟ والى متى!؟ هل هو منتخب شخص أو نفوذ أو وطن؟ حصل مرة بكأس العالم 2006 أن همس سامي في أذن الدعيع: (أكلم لك الرجّال عشان تلعب)؟ وكانت الأخيرة التي شاركنا بها..
في تلك البطولة تحديداً وعلى رؤوس الأشهاد ونحن بألمانيا وقبيل انطلاق البطولة كنا نقدم رياضة وطن على طبق من (مسخرة) عندما تحولت كل الرياضة الى ورشة عمل لمنع انتقال التمياط الى الاتحاد..
أولاً: يمنع التفاوض مع لاعبي المنتخب، ثانياً وبعد يومين: تمديد عقود الدوليين مع أنديتهم لنهاية كأس العالم، ثالثاً وأخيراً (ويا تلحق يا ما تلحق): نظام جديد لانتقال وتكبيل اللاعبين.. وعندما صااااح الجميع: لماذا؟ أجاب رئيس لجنة الاحتراف: (ولماذا لا!؟) وبالتأكيد تم الغاء النظام لاحقاً بعد (إزالة) الأسباب!.. ولأن قوانين الطبيعة تنص على أن الطاقة لاتفنى، ولا تستحدث من العدم بل تتحول من شكل الى آخر، فكيف أصبحنا؟ حسب التوقيت المحلي للخطط المدروسة كان يجب المنافسة على كأس العالم في 2010، والآن!!؟ ومن تلك الأثناء وما قبلها وحتى الآن: ماذا تغير؟ من تغير؟ فِكر أم (أسماء)؟!.. في فمي ماء!
وقفة
بصراحة.. (منتخبنا وحشنا)، قديماً وعندما كان الضبط أقوى من الانفلات كنا نشعر أنه منتخب الجميع، الشوارع خالية في انتظار اللقاء وأغنية للأخضر كافية لإرسال تيار من مشاعر الحب القابلة للانفجار.. منتخب جاكم الإعصار وفريق خضر الفنايل، كنا جميعاً خلفهم: تكفون يا (عيال الديرة)، كنا نغني معهم: باسم (الوطن) العب بفن.

16