أسرار من فوز الوحدة على الأخدود

فرسان مكة يقفزون 7 مراكز.. والأخدود يتلقى خسارته الأولى في دوري يلو

حقق فريق الوحدة أول فوز له في دوري يلو هذا الموسم، وفاز على الأخدود 4-2 على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في الشرائع ضمن الجولة الخامسة.

بهذا الفوز قفز الوحدة سبع مراكز دفعة واحدة إلى الخامس بـ 7 نقاط، وتراجع الأخدود الذي خسر لأول مرة إلى التاسع بـ 6 نقاط.

الوحدة دخل المباراة وهو الفريق الوحيد بلا فوز وبلا خسارة، بأربع تعادلات متتالية: 1-1 مع العدالة، و0-0 مع الزلفي، و2-2 مع ضمك، و0-0 مع الجبلين. وركز مدربه فوينيسكي في التدريبات على نقطتين: تماسك الدفاع وعدم ارتكاب الأخطاء، وتعزيز الوسط بأربعة لاعبين للمساندة هجوميا ودفاعيا.

الشوط الأول: جس نبض

بدأ الوحدة ضاغطا وسجل مبكرا عن طريق أندرو موراتو في الدقيقة 16 برأسية، لكن الأخدود الذي حضر بلا خسارة (فوز و3 تعادلات) عاد سريعا بهدف حسن الحربي في الدقيقة 37، وهذا التعادل كشف مشكلة الوحدة القديمة: يسجل ولا يحافظ.

الشوط الثاني: انفجار وحداوي

الشوط الثاني كان مفتاح الفوز، بثلاثة أهداف في 24 دقيقة. تقدم الوحدة مجددا عبر سالم المقعدي في الدقيقة 59 بعد زيادة عددية في الوسط، ثم حسمها بهدفين متتاليين عبر داروين جونزاليس في الدقيقة 81 وديلوها ليلو فيتش في الدقيقة 83، ما يوضح انهيارا ذهنيا وبدنيا لدفاع الأخدود بسبب الضغط العالي وتعب الظهيرين. وقلص حسن الحربي النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 90.

لماذا فاز الوحدة؟

أولا: الفاعلية الهجومية. كان يستحوذ ويهدر سابقا، وأمام الأخدود سجل 4 أهداف.

ثانيا: العامل النفسي. الإدارة رصدت مكافأة فوز وفتحت المدرجات مجانا للجماهير، وعبأت رابطة المشجعين المدرج، مما منح اللاعبين دفعة قوية في آخر نصف ساعة.

ثالثا: ثقة الأخدود الزائدة. فريق بلا خسارة تقدم بدفاعه بعد التعادل بحثا عن الفوز، فانضرب بالمساحات والمرتدات.

رابعا: العمق الأجنبي. ثلاثة من أربعة أهداف سجلها محترفون (موراتو، جونزاليس، فيتش)، وهذا فارق الجودة الذي كان غائبا.

47