
ينطلق أبها نحو منافسات الموسم الجديد من دوري روشن بطموحات متجددة تتخطى حاجز العودة إلى دوري الأضواء، متسلحاً بلقب دوري يلو الذي حققه في الموسم الماضي، وسط تحركات إدارية مكثفة لإعادة صياغة الفريق وبناء تشكيلة قادرة على مقارعة الكبار وتثبيت الأقدام في المنطقة الدافئة.
ثورة تعاقدات وغربلة واسعة
وفي هذا السياق، أبرز النادي أحدث صفقاته الصيفية بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي لورينتز روزيه قادماً من الحزم في صفقة انتقال حر، ليكمل عقد الصفقات التسع خلال الميركاتو الحالي رغبةً في ضخ دماء جديدة في مختلف الخطوط. وشهدت فترة الانتقالات الحالية نشاطاً ملحوظاً تمثل في ضم الثماني: عبده ديالو، ودونوفان ليون، وصفوان الجهني، ومحمد دخيل الله، ومصطفى ملائكة، وماجد دوران، إلى جانب ثنائي الإعارة عبد الكريم دارسي وفيصل الصبياني.
ويعلق الجهاز الفني آمالاً عريضة على خبرات روزيه البالغ من العمر 27 عاماً، والذي يحمل في جعبته تجارب احترافية متعددة في الملاعب الفرنسية والبرتغالية والهولندية قبل خوضه التجربة السعودية عبر بوابة الحزم. وأثبت لاعب الوسط الدفاعي جودته بخوضه 33 مباراة في الموسم المنصرم، تخللتها مساهمات تهديفية بالصناعة والتسجيل، امتداداً لمستوياته المميزة السابقة مع إستوريل البرتغالي وفورتونا سيتارد الهولندي.
ولم تقتصر مساعي الإدارة على تدعيم الصفوف فحسب، بل امتدت لتشمل عملية هيكلة شاملة ومغادرة عدد كبير من العناصر، كان أبرزهم مشعل المطيري المنتقل إلى الأهلي، وآجي دامبيلي المنضم إلى الأخدود، وياسر يعقوب الذي التحق بالعلا. كما شهدت القائمة رحيل ثنائي الإعارة سويلم المنهالي وفهد الجيزاني نحو الرياض، وعودة سليمان بيلو إلى فئات الأهلي تحت 21 عاماً، بجانب تسريح أسماء أخرى.
وتعكس هذه الحركات الصيفية رؤية استراتيجية متكاملة تهدف لمنح الفريق الاستقرار الفني المنشود، وتفادي كابوس الهبوط مجدداً، ليدخل أبها غمار التحدي بجدية تامة وثقة أكبر.
















