
لو نلخص سببًا رئيسيًّا لتعثر خصخصة نادي الوحدة بكلمة واحدة، فستكون “صراع المصالح”.
- تضارب بين الإدارة والاستثمار
دخول مستثمر خاص يعني إعادة هيكلة العقود وإلغاء امتيازات قديمة. فمن الطبيعي أن يقاوم البعض الخصخصة لأنها ستضرب مصالحهم الشخصية قبل مصلحة الكيان. - صراع النفوذ داخل النادي
للوحدة أكثر من تيار: قدامى أعضاء الشرف، والجماهير المؤثرة. ولكل طرف رؤيته ومصالحه. والخصخصة تعني أن طرفًا واحدًا سيأخذ القرار والتحكم، والبقية ستفقد نفوذها. فيشد الجميع الحبل إلى جهته، والنتيجة أن ملف الخصخصة يعلق بين الكراسي.
النتيجة
وزارة الرياضة والمستثمرون يريدون كيانًا واضحًا، قراره واحد، ومصالحه معلنة. لكن طالما صراع المصالح مستمر داخل الوحدة، سيتراجع الجميع. المستثمر يخاف أن تضيع أمواله في معارك داخلية، والوزارة تخاف أن تنقل مشكلة بدل أن تحلها.
الخلاصة: خصخصة الوحدة لن تتحرك خطوة إلا إذا فصلنا “مصلحة النادي”عن “مصالح الأفراد”مع الشفافية في العقود، والحوكمة الواضحة، وإبعاد أصحاب المصالح المتضاربة عن ملف التخصيص. عندها فقط ستصبح الخصخصة واقعًا لا مجرد نقاش.
















