
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تأثر واسع النطاق طال حسابات كبار نجوم الرياضة والفن على منصة “إنستغرام”، إثر حملة التنظيف الشاملة التي أطلقتها شركة “ميتا” لحذف الحسابات الوهمية، والآلية، وغير النشطة، بهدف تعزيز التفاعل الحقيقي وحماية المستخدمين من الرسائل المزعجة.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “ماركا”، فقد كان للنجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي النصيب الأكبر من هذا الانخفاض؛ حيث فقد “الدون” نحو 6.3 مليون متابع، بينما تراجع عدد متابعي ميسي بواقع 4.8 مليون متابع، وذلك بعد تنفيذ المنصة لعمليات الحذف الجماعي للحسابات التي تنتهك سياسات الاستخدام.
الصدارة تظل “برتغالية”:
وعلى الرغم من هذا التراجع المليوني، لا يزال كريستيانو رونالدو يحتفظ بموقعه كأكثر رياضي متابعة في تاريخ المنصة، بإجمالي 666 مليون متابع، متقدماً بفارق كبير عن ملاحقه المباشر ليونيل ميسي الذي يمتلك حالياً 507 ملايين متابع.
استراتيجية “ميتا” الجديدة:
من جانبها، أكدت شركة “ميتا” في بيان رسمي استمرارها في محاربة الحسابات التي تعمد إلى تضخيم أرقام المتابعين بشكل غير حقيقي. كما أطلقت المنصة أدوات تقنية جديدة تتيح للمستخدمين مراجعة المتابعين المشبوهين، وتصنيف الحسابات التي تفتقر للصور الشخصية أو المنشورات كـ “رسائل مزعجة محتملة”، مع منح أصحاب الحسابات القدرة على حذفها دفعة واحدة لضمان جودة ونزاهة التفاعل الرقمي.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد ترتيب المشهد الرقمي، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للحسابات الكبرى باتت تُقاس بجودة التفاعل البشري وليس بمجرد الأرقام المتراكمة عبر الحسابات الآلية.
















