
كشف مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن اعتزامه عقد اجتماع حاسم مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) “جياني إنفانتينو” خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف الحصول على ضمانات رسمية تؤكد منح بلاده الاحترام الكامل خلال نهائيات كأس العالم المقررة في أمريكا الشمالية صيف العام الجاري.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان كندا، الشريك في استضافة المونديال، منع “تاج” من دخول أراضيها على خلفية ارتباطات سابقة، وهو ما فجّر أزمة دبلوماسية ورياضية ألقت بظلالها على مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة التي ستنطلق في 11 يونيو المقبل.
تهديد بالانسحاب وطلب ضمانات:
وأكد تاج في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن بلاده قد تتخذ قراراً “مختلفاً” بشأن المشاركة إذا لم يقدم الفيفا ضمانات واضحة بمنع أي إساءة لمؤسسات الدولة الإيرانية في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يقيم المنتخب معسكره ويخوض مباريات دور المجموعات. وقال تاج: “سننقل توقعاتنا إلى الفيفا، وإذا استمر نهج عدم الاحترام أو طرح أسئلة سياسية مسيئة على لاعبينا، فلن نقبل بذلك”.
دعم حكومي ومسؤولية الفيفا:
من جانبه، ساندت وزارة الخارجية الإيرانية موقف الاتحاد المحلي، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن مشاركة المنتخب الوطني في المونديال ليست للزيارة بل للتنافس الرياضي العالمي. وشدد بقائي على أن لوائح الفيفا تفرض على الحكومات المضيفة التزامات واضحة بتأمين كافة الترتيبات، بما في ذلك إصدار التأشيرات دون اعتبارات سياسية، داعياً الاتحاد الدولي للتحرك حفاظاً على مصداقية البطولة.
وتترقب الأوساط الرياضية العالمية نتائج الاجتماع المرتقب بين “تاج” و”إنفانتينو”، والذي سيتحدد على ضوئه مصير أحد المنتخبات الآسيوية الدائمة الحضور في العرس العالمي، في ظل تعقيدات سياسية تفرض نفسها على مشهد المونديال الثلاثي بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
















