(9) يا أهلي !

بسام الدخيلفي الرياضة السعودية هناك أحداث مبكية , وأحداث مضحكة تستحق التأمل ! كسرقة الألقاب مثلاُ ! هذا الأمر لم يكن مضحكاً وحده فقط, بل أن تصديقهم للكذبة التي يطلقونها سريعاً هو المضحك بحد ذاته.

الأهلي فريق عريق ونادي محترم ومرموق من أندية المملكة كالاتفاق والفتح والقادسية وإن تفوق الأهلي في عدة أمور أبرزها المدرج الأخضر الجميل, لكن هذا النادي الذي يقبع في تحلية جدة لديه جانب مضحك جداً وأحداث طريفة مرت عبر تاريخ النادي بجماهيره ولاعبيه ومنسوبيه !

وبالحديث عن الألقاب المسروقه دعونا نسلط الضوء قليلاً على ألقاب النادي الأهلي التي ينسبونها لناديهم وهي لغيرهم وعل أن نبدأ في لقب (الراقي) المسلوب من نادي الشباب حتى تناسى الشارع الرياضي ذلك, ولا زال النادي (الراقي) الحقيقي موجود في الجهة الشمالية الغربية من النادي العاصمي والذي سمي على لقب الشباب آنذاك قبل العام (1424) هـ, السرقة لم تقف هنا بل وصلت إلى لقب “العميد” و “الزعيم” واختتموا هذه النكتة بلقب “الملكي” ! ألم يلقبوا هم أنفسهم الهلال بنادي الحكومة والمدعوم دائماً من قبل اتحاد الكرة على جميع الأصعدة ؟ إذاً فهو يستحق الملكي ! أم أن “الذات العام” حول الدعم اللوجستي من الهلال إلى الأهلي فبات من اللازم أن يتحول لقب “الملكي” أيضاً من الهلال إلى الأهلي ! ( لازم يعني تحطون أنفسكم بمواقف محرجة ) !

استغربت عندما كتبوا على أعلامهم التي يشجعون بها فريقهم في البطولة الآسيوية “زعيم آسيا” فقط لأنهم لعبوا على نهائي أصبحوا زعماء القارة ! مهلاً مهلاً إذا كان اللعب على نهائي يجعلكم زعماء فماذا لو حالفكم الحظ مستقبلاً وتأهلتوا للعالمية هل ستصبحون زعماء العالم ! (خف علينا يا مدريد ) !

طرائف (الإعلام الأهلاوي المتلون) كثيرة أبرزها استهتارهم بأن الشبابيين والهلاليين يقفون جنباً إلى جنب (إعلامياً وإدارياً), هم نفسهم الذين كانوا يطبلون ويكتب للهلال لسنوات عدة حتى عاد فريقهم إلى المنافسة فإنقلب رأساً على عقب, هل تناسوا أن أحدهم ألّف كتاباً للهلال لقبه فيه ( الملكي ) ! نعم هذا هو (التناقض) بـ عينه !

العجيب أن يكون النادي الأهلي أحد أبرز أندية المملكة (حسب وصفهم) وهو بلا بطولة وقارية وببطولتي (دوري) فقط وأغلب بطولاته من (5) مباريات .. تخيل ! (يُذكر أن القادسية القابع في الدرجة الأولى لدية بطولة قارية) !

في كل عام ومع نهاية كل موسم تتجد الابتسامة في الحديث عن الأهلي في الدوري لكن هذا الموسم مختلف تماماً, فالفتح الذي لم يكمل عامه السادس في الممتاز أستطاع تحقيق الدوري والأهلي أكمل عامه الواحد والثلاثين يغني (وعبر الزمان سنمضي معاً) !

الرقم (6) يشكل هاجس كبير لدى الأهلاويين وهذه بحد ذاتها (إضحوكة) لكنني لن أذكر ما يتوقعون ذكره وسأقول لكم أكثر من ما يتوقعون وستجدونه عند الرقم (9) .

في الأهلي لم تكن حالات الإغماء حالة مضحكة بل هي مبكية, والحمدلله الذي عافانا من ما ابتلى بعض مشجعي الأهلي, والحقيقة أن هذا الأمر قد يحدث لأي مشجع في أي نادي آخر, لكن الغريب في الأمر أن حالات الإغماء لدى بعض الأهلاويين تحضر في كل الأمور (خسارة, تعادل, أو حتى فوز) أسأل الله لهم العافية من ما أبتلوا فيه .

تحياتي لجميع رجالات هذا النادي وأحييهم على مايقدمونه للكيان دائماً حتى مِن مَن طلب من لاعبي الأهلي التساقط لحفظ ماء الوجه في لقاء (السداسية) الشهير في كأس الملك للأبطال قبل عدة مواسم أمام الشباب !

أخيراً فرح بعض الأهلاوين بنتيجة (الذهاب, الإياب) مع النصر عندما جمعوا أهداف اللقائين مع بعضها فكانت المحصلة (6/2) للأهلي, أحببت فقط أن أذكرهم بأنهم تأهلوا لملاقة الشباب الذي حفر الرقم (9) في تاريخ الأهلي ذهاباً وإياباً في نفس البطولة !

بسام الدخيل – سبورت السعودية

twitter : @bassam_13

13