الفتح النموذجي..قاهر المستحيل

الكاتب أحمد اليحيى

يعتبر نادي الفتح ثالث سفير لمنطقة الأحساء في دوري الدرجة الممتازه، فقد سبقه قبل ذلك ناديي هجر والروضة، إلا أنه كان ولازال الأميز بينهم. ولم يكن تميزه وليد الصدفة فقد قدمت إدارته المهر قبل الصعود بعام وذلك عندما أستقطبت القائد الفذ (فيصل سيف) قائدا داخل الميدان ومن خلفه المدرب الفاتح (فتحي الجبال) بغية رسم ملامح شخصية الفريق ومنحه هوية فنية تخصه، ومايحسب للإدارة التناغم والتوافق في العمل مع الجهاز الفني لرسم اهداف منطقية والعمل معاً على تحقيقها. تحقق الصعود في العام الذي يليه ليستحق لقب النموذجي بجدارة حيث باتت جميع العابه في الممتاز.

وكان قرار الإدارة بالإبقاء على المدرب أهم منعطف في مسيرة الفريق حيث أنها ضمنت الإستقرار الفني وتمكنت من النجاح في الكثير من الإستقطابات لتدعيم الفريق وذلك لمعرفة المدرب بجميع دهاليزه، بل أنه تميزبالبيئة الصحية لممارسة كرة القدم وإعادة توهج اللاعبين المستقطبين من الأندية الأخرى فقد كسب أكثر من أسم وعلى سبيل المثال لا الحصر (شريفي، النخلي، سيفياني، …الخ) وهذه الأسماء خير دليل.

ومنذ أول إطلالة له قدم مستويات مميزة وماميزه أكثر عدم القفز بسقف الطموح عند الفوز وعدم نسف العمل التراكمي عند الخسارة، فقد هُزم من الهلال بخماسية أكثر من مرة وماكان من منسوبيه سوى الإشادة بالهلال ومستواه حتى تسنى له هزيمة الهلال بعد إتمامه السنه الثالثه في الممتاز وكان ذلك في كأس الملك، ومايجعلني أخص نادي الهلال بالذكر هو تقريب الصورة للقاريئ أين كان الفتح وأين أصبح، فبعد أن كان الهلال عقدته وأي لقاء لهما كانت نتيجته محسومة وبعدد وافر من الأهداف، أصبح الفتح عقدة جميع الفرق فقد هزم الهلال وأتبعه بالشباب وكان له تعادل وحيد مع النصر في هذا الموسم، مما غيّر لغة الخطاب تجاهه فباتت أندية الاهلي والإتحاد في ترقب ووجل عما سيسفر عنه لقائهما بالفتح. لذا أستحق النموذجي لعبا وإدراة ومدرب الصدارة لدوري يلعب فيه الراقي والعميد والعالمي والزعيم والليث حتى هذه اللحظة، وأكمل ذلك بالتشريف الخارجي وتأهله للدور القادم من البطولة العربية للأندية بمعية شقيقه النصر.

على المكشوف:

تم التأجيل في لحظات وأستمر النقاش لأسابيع، فمن المستفيد الفعلي ولمصلحة من.

عابوا على اللاعب فرديته واستعراضه في وقت مضى رغم شح الأدوات المساعدة له وعند توهجه مرة أخرى تباكوا يريدونه بأي ثمن، أي إزدواجيه إعلامية تعصرنا.

جمد نصف الفريق على الدكة وأخذ حقنة من المدرب العجوز فأشادوا به وبعدها خسر فلاموا الدكة، أخذ حقنة أخرى فعادت الإشادة، لننتظر هل يستمر الطبيب حتى يشفى مريضه أو يموت المريض ليستريح طبيبه.

حقيقة:

نادي الفتح هو نادي سعودي بفكر أوربي بكوادر وطنية شابة وسواعد عربية أٌعطيت فرصة فأبصرت النور لتصبح نموذج يدرّس ويحتذى به.

أحمد اليحيى

تويتر: @aasnd

التعليقات

1 تعليق
  1. عبدالله القحطاني
    1

    مقال رائع،،، وإلى الامام

    فعلاً الفتح أصبح ظاهرة للكرة السعودية، فليس المال كل شيء،، وحال انديتنا كحال المنتخب…. اخيراً كم من فريق الفتح يلعب بالمنتخب….

    Thumb up 0 Thumb down 0
    1 أكتوبر, 2012 الساعة : 11:41 ص
110