رفس و لكم بغطاء شرعي و ضوء أخضر

zaferalwdaaniانتهت قضية رادوي بكافة فصولها و لم ينته الجدل حولها، انتهت كالعادة لمصلحة النادي الأقوى إعلاماً، حيث كسب عدة مكتسبات من تلك القضية و خرج بعد كل ذلك بمظهر المظلوم و المستهدف من قبل اللجان التي يشرف عليها و يديرها الهلاليون أنفسهم!

بل و هوجم النصر و هو خارج اللعبة و أدخلوه فيها عنوة و بعد نهاية مباراتهم مع الوحدة مباشرة و قبل أن يتحدث أي نصراوي في تلك القضية!

 

بالعودة للقضية إياها نجد أن المحصلة النهائية:

لاعب هلالي يركل لاعبا وحداويا بدون كرة – و هذه عقوبتها حسب اللائحة إيقاف 3 مباريات بالإضافة لعقوبة الكرت الأحمر مباراة واحدة – ثم يتجه نفس اللاعب و يوجه لكمة لوجه لاعب وحداوي آخر أسقطته أرضاً – و هذه عقوبتها حسب المادة 43 الإيقاف ست مباريات – و بدلاً من إيقاف اللاعب لعشر مباريات حسب اللائحتين فقد تم إيقافه لمباراتين فقط بالإضافة لعقوبة الكرت الأحمر، و قد استنفد اللاعب إيقافه لمباراة واحدة و عاد ليلعب بعد عفو الكرماء في الرئاسة العامة بمناسبة عودة الوالد القائد حفظه الله.

 

القضية تعرّضت لعدة تدخلات – بقصد أو بدون قصد – و لأن الصوت لدينا واحد و هو ما يصدر من نادي الهلال فقد مرت كل التدخلات مرور الكرام على الرأي العام.

 

في البداية قام عادل البطي باستباق الجميع و اصدر عقوبة المباراتين على اللاعب راودي ليقطع الطريق على لجنة الانضباط مستفيدا من (اتفاق) بينه و بين رئيس لجنة الانضباط يقضي بعدم إيقاع عقوبتين على لاعب ما على خطأ ما. و سنعطيك الوقت الكافي لتضحك على كلمة اتفاق، و لماذا لم يكن (بند) يقضي بذلك بدلا من الاتفاق بين شخصين!

 

صرخ المتابعون والمحايدون و الشرفاء ليقولوا بأن هناك خطأين أحدهما شاهده الحكم و منح عليه كرتاً و بذلك تكون عقوبته من صميم عمل اللجنة الفنية، بينما الآخر لم يشاهده الحكم فكانت عقوبته من قبل لجنة الانضباط! و هذا ليس من كلامي بل ما تقوله اللوائح.

 

هاجم رئيس الهلال اللجان فهبّت لجنة الاستئناف و قبلت استئنافهم – رغم أن القرار غير قابل للاستئناف – و هذه المرة تم قبوله “شكلاً و موضوعاً في سابقة لم نعهدها. و تم الاكتفاء بعقوبة عادل البطي ( مباراة ) إضافة لاعتراف رئيس الهلال بأن اللاعب مخطئ!

 

لم تتوقف مكاسب الهلاليين عند ذلك فقد قاموا بمهاجمة النصر و إدارته و الدوخي و حسين عبدالغني، ثم قاموا بمهاجمة أعضاء اللجان (غير الهلاليين) لأنهم لم يحابوا الهلال ممن يحاولون (عبثاً) مساواة الهلال ببقية الأندية. فاستقال من استقال و سكت من سكت ولاشك بأن من بقي في اللجان لم يسلم من إرهاب سيظهر تأثيره عليه حتما في قادم القرارات!!.

 

نقطة لا تقل (سخفاً) عما سبق و هي تبرير حماقات ذلك اللاعب بأن المنافسين يقومون باستفزازه! و لو سلمنا بذلك فيبقى من الأساليب المتبعة في كرة القدم، و لم يسلم زيدان من العقوبة رغم قناعة الجميع بأن ماتيرازي قد استفزه بـ (كلمات قذرة و عنصرية تجاه عائلته و شخصه) و ليست دخول عليه لاستخلاص كرة مع وجود حكم يمارس عمله!.

و بالمناسبة – شخصيا – لم أرى لاعباً يضرب بقصد استفزازه و إخراجه عن طوره في حياتي كما يضرب محمد نور حاليا عندما يستلم كرة، و بالمناسبة أيضا لم أشاهد لاعبي فريق منافس يضربون محمد نور بقصد استفزازه كما يفعل لاعبو الهلال معه!

 

لكن بما أنه لا صوت يعلو فوق صوت الهلاليين، و بما أن اللجان تضم ثمانين هلاليا و ثلاثون يخشون الهلال! فعليكم انتظار المزيد من مجاملة الهلال و المزيد من الهجوم على النصر، بل و الهجوم على كل من يحاول تطبيق (نص) النظام على الهلال!. و نص هنا تعني: العقوبة بخمس مباريات بدلا من عشر والتي لم تتم.

 

الخلاصة: نفذ رادوي من العقوبة و هوجم النصر و أرهبت اللجان و تم تصوير الهلال كمستهدف و ضحية!! و على عينك يا تاجر، مما يجعلنا نتنبأ بأي سيناريو يدار في الخفاء لمصلحة الهلال و ضد النصر مادامت السيناريوهات المعلنة تتم بهذه الطريقة.

السيناريو بشكل أكثر وضوحا: هلالي يركل و يلكم ثم يبحث له هلالي آخر عن مخرج فيقوم هلالي ثالث برفع استئناف و تبقى مهمة الهلالي الرابع قبول ذلك الاستئناف! كل ذلك فيما يقف خمسون هلاليا آخرون يكتبون و يحررون و يطبعون في سبيل تسيير الرأي العام كما يشاءون و غالباً ما ينجحون في ذلك!!.

 

على فكرة:

–         تخيلوا عامر السلهام في إحدى اللجان مع عمله كنائب لرئيس النصر، مع أن هناك رؤساء أندية (حاليين) يعملون في اللجان.

–         قامت قيامتهم و طالبوا علناً بوضع كاتب هلالي متعصب بدلا من صالح الطريقي في خط الستة، بحجة أن الدويش نصراوي متعصب، مع انه برنامج حواري يعبر عن وجهات نظر، ثم يستكثرون على النصراويين مطالبتهم بوضع (نصراويين غير متعصبين) في اللجان مع أنها تضم: عادل البطي و أحمد الخميس و سلمان العنقري و مائة آخرون!!.

–         عادل البطي و عبدالرحمن الرومي يعجزان عن الحياد في تحليل مباريات فريقيهما، هذا ما يحدث في تحليل مباريات و بصورة فنية، فكيف نقبل من أحدهما أن يقف على رأس لجنة بهذه الحساسية!.

 

دمتم بخير،

ظافر الودعاني

106