الموسيقار يعزف مجدداً

zaferalwdaaniالوطنية و البحث عن مصلحة المنتخب هما ما جعل الكابتن فهد الهريفي يواجه هذا الهجوم الهائل على شخصة وعلى فكرة بجسارة، بينما الأنانية و التعصب الأعمى والحقد على الماضي هو ما جعل جيش الإعلاميين من أنصار وحيد القرن (كما قال عبدالكريم الجاسر) هم من يتعرض شخصياً لأسطورة الوسط السعودي سابقاً وأبرز صناع اللعب عبر تاريخنا الطويل.

ما قاله الخبير الكروي عن أسباب ضياع ركلة الجزاء هو محل اتفاق جميع المحللين عالمياً، من حيث أنه سبق وأضاع ضربات جزاء في بطولات مختلفة، وعدم جاهزيته للتسديد وقد اتضح ذلك من وضعية الكرة وقربها من حارس المرمى. أيضاً ما قاله عن عدم صلاحية اللاعب الخلوق والمحبوب محمد الشلهوب لحمل الكابتنية بسبب ضعف شخصيته وافتقاده للجرأة هو أمر صحيح ونتفق عليه ولا ينقص من قدر محمد الشلهوب مثقال ذرة.

أيضاً كان الموسيقار في قمة صراحته حينما استغرب احتكار الهلاليين لجميع المناصب في المنتخب رغم عدم صلاحيتهم لها – ابتداء من مدير المنتخب وحتى شارة الكابتنية – ، وقد كان مضحكاً منح الشارة للغنام بعد خروج الشلهوب في وجود أسامة المولد وتيسير وهما الأكبر سنا والأكثر خبرة والأفضل مستوى، بل والأقوى شخصية.

عند إعطاء الشارة للغنام عرفت سر ضم هذا اللاعب العادي والذي لم يحظ باللعب أساسيا ولا احتياطيا في الهلال، لكن وجوده كان ضروريا لحفظ حقوق الشارة!!. وتذكرت ما حدث في تصفيات كأس العالم عندما تم إشراك الغامدي المصاب بدلا من ياسر القحطاني رغم حاجة المنتخب حينها لمهاجم إضافي وتفاجأنا به يستلم شارة القيادة وهو يعرج!!.

ما قاله الهريفي صحيح وسليم ويتفق عليه كل المحايدين وكل من لديه حس وطني وحرص على مستقبل كرتنا التي ضاعت في السنوات الأخيرة. نعم، فكرتنا تراوح منذ سنوات، بل وتتراجع و كل المسئولين اللذين يخفقون يتم استبدالهم ما عدا الهلاليين، ولا أذكر أن هناك مسئولاً هلاليا غادر سوى عبدالرحمن الزيد الذي استقال من تلقاء نفسه!!.

مدير المنتخب هلالي و من معه هلاليين و كابتن المنتخب هلالي و (نائبه) هلالي و حتى المدرب الأجنبي قادم من نادي الهلال!!. و إن ادعى أحدهم كذباً بأن هؤلاء هم أفضل الموجودين فلكم أن تتخيلوا هؤلاء لو غادروا المنتخب هل سيجدون لهم مكاناً في ناد سعودي؟ أشك أن يجدوا لهم مكانا حتى في نادي الهلال! لان الهلاليين يحتفظون بالمفيد و يصدّرون غير المفيد للمنتخب لاكتساب الخبرة!!

حتى المصيبيح الذي اكتشف أن زعيق الأطفال يكثر حول الروقي و خلف ملفي، أبى إلا أن يظهر في المشهد و يهاجم الكابتن الأسطوري، ليحظى بالقبول لدى جماهيرهم الصغار!!. خصوصا و هو يكتب لأكثر من عشرين سنة و ليس له أي جماهيرية ولا يعرفه أحد. بل بقي بعيداً عن الاستضافات و المساءات الرياضية!.
دمتم بخير،،

108