اسطورة بأمر الخوف على المنصب

من هو اسطورة الكرة السعودية؟ سؤال كثر طرحه فى الآونه الأخيرة .. وخرج كل يدلى بدلوه ويختار لاعبه المفضل ويتوجه اسطورة علينا وخلال الاسبوعين الماضيين توج اكثر من 10 لاعبين سعوديين سابقين كاساطير للكرة السعودية وكانت معظمها تتويجات تتبع للعاطفه فقط. واكثر ما لفت نظرى هو تعليق الكابتن عبداللطيف الحسينى بخصوص الاسطورة.
يقول عبداللطيف الحسينى أنه يرى ان يوسف الثنيان هو الوحيد الذى يستحق لقب الاسطورة فى ملاعبنا وبعدها اردف على استحياء وعدم ثقة وهو غير قادر أن يركزعيناه على من معه (هذه وجهة نظرى) فى اشارة واضحه على أنه يعرف أن وجهة نظره ليست بالقوة الكافية ليفتخر ويعتد بها، نحمد الله أن الحسينى لم يكن مسوؤلاً أو مساعداً  للمدرب فى منتخبنا ايام ماجد.
يحق لكل مشجع أو منتمى للوسط الرياضى أن يكون له لاعب مفضل يعشقه ويرى في لعبة المتعة التى لا يحققها له أى لاعب آخر ولكن لا يحق له أن يتوج لاعبه المفضل اسطورة على الملاعب السعودية ويفرضه عليها.
أنا شخصياً من اشد المعجبين بالكابتن يوسف الثنيان اللاعب واشهد أنه صاحب موهبة كروية لا مثيل لها وأنه لاعب من طراز نادر يصعب تكراره ولكن لا يحق له أو لأى لاعب آخر أن يصبح الاسطورة فى وجود ماجد عبدالله ..لأن للاسطوره مواصفات خاصة معروفه ترتبط بقوة التأثير على الشارع والوسط الرياضى كما ترتبط  بالانجازات والكفاءة وايضاً تلعب الكاريزمه والصفات الشخصيه لللاعب دور كبير فى ذلك. ولذلك مواصفات الاسطورة لا تنطبق فى ملاعبنا إلا على ماجد عبدالله.
فى عصر (بيليه) الاسطورة الكروية البرازيلية كان هناك لاعب برازيلى يدعى (جارنيشيا) كان يلعب على الجناح الأيمن.. كان هذا اللاعب بامكانه أن يراوغ أى ظهير فى مساحة ربع متر وكان يعود للمدافع بعد أن يتخطاه ليراوغه مرة أخرى ويكرر ذلك مرات ومرات وكان متخصص فى اخذ مقاسات كل المدافعين طولاً وعرضاً .. وكان الجمهور البرازيلى يعشق هذا اللاعب بل أنه يأتى للملعب خصيصاً من اجله. خلاصة القول أن (جارنيشيا) كان كنز من المهارات ورغم ذلك لم يتجرأ أى برازيلى ليقول أن (جارنيشيا) هو الاسطورة أو يحاول أن يقترب به من حدود الاسطورة الحقيقية (بيليه).
ذكرت هذا المثال لقربه كثيراً من حالة ماجد عبدالله ويوسف الثنيان عندنا ..ماجد هو الاسطورة السعودية  فى نظر الجميع وأنا اقصد العقلاء طبعاً ويبقى يوسف الثنيان هو كنز المهارات وفاكهة الكرة السعودية.
نعود للمواصفات الخاصة التى يجب أن تتوفر فى اللاعب ليستحق أن يطلق عليه لقب الاسطورة .. أهم هذه المواصفات هو التأثير العام على المجتمع الكروى وعلى الشارع الرياضى بل على المجتمع كله .وماجد عبدالله دون شك هو من اهم الاسباب التى ساعدت على انتشار وحب كرة القدم بين الشعب السعودى فهو اللاعب الذى ارتبط اسمه بلقب الهداف وبالشباك (6 مرات هداف الدورى وضعفهم منافسا على اللقب) والجمهور دائما ما يعشق الاهداف واهتزاز الشباك كما أنه اللاعب الذى ارتبط اسمه ببواكير انجازات الوطن (كأسى آسيا  84 – 88) و(اولمبياد لوس انجلوس) والجمهور ايضاً يعشق الوطن … ثم  الكاريزمه charisma (شيىء ما يجذبك للشخصية)  والبرستيج  Prestige (هيبة) وماجد يملك هيبة وكاريزمه خاصة بين زملائه وبإمكان من لا يعرف أن يسأل زملائه فى المنتخب كيف أن الضحكات كانت  تنقطع والمزح يتوقف بمجرد اطلالة  ماجد على المكان .. وكذلك الشهرة والانتشار داخلياً وخارجياً وماجد هو رمز للكرة السعودية واسالوا جيراننا فى الخليج والعرب والآسيوين إذا ما ذكرت الكرة السعودية لابد وأن يذكر ماجد … كما أن استمرار مسيرته لأكثر من 21 عام ايضاً شيىء يجب التوقف عنده خاصة إذا علمنا أن متوسط عمر اللاعب السعودى فى الملاعب لا يتعدى الـ 10 اعوام . وأخيراً يأتى السلوك والخلق وماجد وسمو الاخلاق صنوان لا يفترقان . ماجد كانت ردوده فقط داخل الملعب ولم يحتاج يوماً تلميعاً أو مسانده من احد.
ماجد هو الاسطورة يا عبداللطيف الحسينى وأنا اعلم انك تعلم  ذلك وقد بدا واضحا على محياك و فى عينيك وأنت تحاول أن تخفى الحقيقة.

عندما يكون السؤال من هو اسطورة الكرة السعودية يجب أن تكون الاجابة (ماجد عبدالله) ، ومن كان لديه تحفظ على ذلك بسبب ذكريات مؤلمة أو تعصب أو بسبب الخوف على منصبه فلتكن اجابته لا يوجد لدينا اسطورة…. أى اجابة غير ذلك تظهرك فى صوره ضعيفة.

نقاط تحت السطر :
* عندما تم التعاقد مع ريكارد اتى ومعه طاقمه المساعد كاملاً بما فيهم مدرب اللياقه ..هل يحتاج ريكارد لمساعد يساعد مساعده فى الجانب اللياقى !! ام هل الحسينى هو المستشار الفنى لريكارد !! وهل الحسينى فنيا!! وهل هو مشهود له بالكفاءة والخبرة والانجازات اكثر من الزيانى والجوهر !! ومن الذى اختار الحسينى لهذا المنصب !! ولماذا !!
* لا ادرى لماذا يذكرنى وجود الحسينى ضمن الجهاز الفنى لمنتخبنا بمقولة ناصر الجوهر (سامى الجابر هو عينى داخل الملعب)
* على غير العاده لم يهتم النصراويين كثيراً باخطاء الحكام لأنهم انشغلوا بهبوط مستوى فريقهم (ظاهرة صحية) بل على العكس كان عبور الكرة مرمى الفتح أو عدمه هو مثار اهتمام الهلاليين بدرجة مستغربة.
* مازال حسين شيعان يتمتع بالانضمام للمنتخب فى كل مرة منذ كاس آسيا الأخيرة رغم أنه لم يلعب أى مباراة مع ناديه منذ ذلك الحين أو حتى قبل ذلك الحين. لدينا 14 حارس مرمى فى دورى زين يكرفون مع انديتهم ولا ينظر لهم . ألا تعتقدون أن ذلك محبط لهم وهو يرون شيعان يضم للمنتخب فى كل مرة وهو لم يبارح دكة الاحتياطى فى ناديه.
* عندما احرز اسامه المولد هدفا برأسه فى مرمى الانصار صرخ المعلق عدنان حمد “الراس النحاسيه التى لا تصدأ ابدا” وكررها مرات . لا ادرى هل كان عدنان حمد يمزح ام يستهزئ.. ام كانت هذه الصرخة جهلاً منه .. لا يمدح احد بوصفه بالرأس النحاسيه.. وبالمناسبة النحاس يصدأ ويسمى صداه باكسيد النحاس وهو سام جداً.
* عبدالعزيز المريسل هو محبوب الاعلام الهلالى الأول دون منازع .
*  ألا يوجد لدينا خبير فوتوشوب واثق من نفسه تستضيفه قناتنا الرياضية يخرج على الملا ينفى أو يؤكد ما قاله اسلام الريس!!
* اخشى أن يكون لاعبو النصر منقسمون لأحزاب تتبع لاحزاب اعضاء الشرف.
* طرد القرينى من مباراة رسمية بدون وجه حق (باعتراف لجنة الحكام) مر مرور الكرام وطرد دول فى مباراة وديه اقام الدنيا ولم يقعدها حتى الآن.

100