من فيتوريا؟” ..
وليد اللزام

من فيتوريا؟” ..
دائما وأبدا في علم التدريب ومن خلال الدراسات الحديثة وما يوصي به متخصصوه ان من يناقش المدرب أو يحدد بقاءه أو رحيله هو الفني المتخصص والذي نزل لأرض الميدان ولديه شهادة التحليل الفني والموجود داخل النادي فلديه خفايا وأسرار من بداخله، ووجهه نظري المتواضعة عنه مع العلم اني لستُ ضليعا بالأمور الفنية فإني أجد ان هناك موضوع تطبيق الفكر الاحترافي الأوربي والذي يحمله المدرب على أرض الواقع وصعوبة فهمه من اللاعبين، والأمر الآخر لأبد من اللاعب ان يكون لديه محرك من الداخل وحافز للاجتهاد والعمل على تطوير نفسه وان لا يكتفي ما يعمله من تدريبات داخل ناديه، فالواجب من المسؤول ان يوفر شخص لكي يقيم من يهبط مستواه من الجوانب الأربعة وهي البدني والفني والمهاري والنفسي وان تكون آلية المحاسبة بالطريقة المناسبة والتي تحددها إدارة النادي.
فالواجب ان يكون هناك حديث مع المدرب ومن خلال النقاط التالية وهي/
١- ان يراعي ان هناك فرق كبير في الفكر الاحترافي الرياضي بين الأوربي واللاعب العربي.
٢- ان يزرع بالاعبين ان يعملوا على تطوير أنفسهم خارج النادي ولا يكتفون داخله فقط.
٣- عليه أن يغير بعض قناعاته سواء في اختيار التشكيلة والتبديلات أثناء المباراة وان يقبل بوجود مساعد مدرب فني بجانبه.
وأخيرا وليس آخرا على جميع النصراويين ان يعوا جيدا ان بقاء المدرب إيجابياته أكثر لاسيما أن هناك استحاقات قريبة فلذلك يجب أن تضعوا أيديكم بيد الإدارة واللاعبين ولا تلتفتوا لما يشاع حولكم فالهدف زعزعتكم وتشتيتكم خارج الميدان فكنوا على الموعد وبإذنه الذهب حليفكم.
دائما أنتم مميزون بروحكم الجميلة وشكرا لكم.
بقلم/ وليد بن محمد اللزام
صحيفة سبورت الإلكترونية

89