مستقبل الأندية بعد تقليص الدعم

المال وقود للنجاح وركيزة أساسية لتحقيق الأنجازات ،في ضل تقليص الدعم الحكومي عن الأندية بعد جائحة كورونا وتأثيرها على الأقتصاد، كان الرأي السديد والصائب توجيه الدعم المالي لصحة وسلامة المواطن، وهذا مايميز قادتنا حفظهم الله ،قدموا الغالي والنفيس لمواجهة وباء كورونا ،وبتسليط الضوء على الوضع المالي للأندية بعد تقليص الدعم في ضل عزوف أعضاء الشرف عن الدعم المالي وأعتماد الأندية على الهيئة العامة للرياضة خلال الموسمين الماضيين ،تقليص الأنفاق جعل غالبية الأندية في مأزق مالي بإستثناء النصر والهلال في ضل وجود شخصيات شرفية تستطيع الضخ المالي دون توقف ،تجلى ذلك عندما عاد الداعم النصراوي الأمير خالد بن فهد بصفقة أنتقال عبدالفتاح عسيري ورجح كفة المفاوض النصراوي بعد منافسة من الهلال ،وتقديم دعم مالي كبير للصفقة ولبقية الصفقات يعطي دلالة واضحة لعشق هذا الرجل للكيان النصراوي وبصمات وفاء متواصلة بوجوده سوف تجد الأندية صعوبة بالدخول مع النصر في منافسة على صفقات لاعبين محليين ،عودته لها تأثيرات أيجابية بالأستقرار المالي للنادي وتدعيمات فنية للفريق ،وخلال الأيام الماضية كشفت قوة النصر مالياً ، وقراءة مستقبلية للتنافس بين الأندية الكبيرة خلال السنوات القادمة على البطولات سوف يكون بين النصر والهلال ودخول الشباب كطرف ثالث يزاحم على المنافسة بالموسم مابعد القادم، لاسيما أن البلطان يعمل وحيداً بلا دعم شرفي ويبذل جهد لإعادة الشباب للبطولات ويعشق التحدي والا يرضى بأن يكون ناديه بعد عن المنافسة ،ولكن يحتاج لموسم أو موسمين وخلال الموسم الحالي والموسم القادم سوف تكون المنافسة بين النصر والهلال ،أعضاء شرف الهلال لن يقفوا مُتفرجين سوف يكون هناك ضخ مالي والجميع يعرف أن الأمير الوليد بن طلال داعم رئيسي للإدارة الحالية التي تعتبر تنفيذية ،وبالمقابل قطبي جدة الأهلي الاتحاد سوف يكون الابتعاد والمشاكل المالية مصيرهما في ضل صعوبة المحافظة على النجوم والمشاكل المالية والإدارة تعطي إنعكاسات سلبية على الفريقين .

للكاتب : بندر البدراني

93