صدق الكلمة .. “رُفِعَ الحَظَرِ وبَقِي الحَذَر” 

وليد اللزام

 

صدق الكلمة .. “رُفِعَ الحَظَرِ وبَقِي الحَذَر”
بدأت كثير من الدول التقليل من إجراءات الحجر الصحي والتي فرضتها لمُقاومة فيروس “كورونا”، فقد عمل آلية للعودة تدريجيّا والقُدرة على المحافظة على صحة الجميع ونرجع للحياة بشكل طبيعي.
يوم الأحد الموافق ٢٩ شوال ١٤٤١هجري تم رفع حذر التجول واستمرار تعليق العمرة وكذلك الرحلات الدولية والدخول والخروج عبر المنافذ في مملكتنا الغالية السعودية، فقد تم ذلك بناءً على ما رفعته الجهات المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها الدولة في مُواجهة فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد ١٩”، وأصبح الآن إمكانيّة العودة إلى الأوضاع الطبيعية ولكن مع اتّخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
الواجب على الجميع أن يلتزمُوا بكامل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، فنجد أوّلها جميع الأنشطة التجارية وأما الأفراد لأبد ان يكون هناك التباعد الاجتماعيّ ولبس الكمامة أو تغطية الأنف والفم ومن الجميع، وكذلك ان لا يزيد التجمعات البشرية عن (٥٠) شخصاً كحد أقصى، وأيضاً ان يستشعروا المسؤوليّة من مواطنين ومقيمين وأرباب الأعمال والالتزام والتقيد بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.
فمصلحتنا تكمن بإن نحمل تطبيقى “توكلنا” و “تباعد” وذلك لأهمّيّتها البالغة في مواجهة هذا الوباء العالمي والحصول على الإرشادات الصحية والتوجيهات والمستجدات والتي تخص فيروس “كورونا”.
إن رفع الحظر أتى لكي ينتعش اقتصاد البلد ولا يكون هناك انهيار لا سمح الله، فالفرد أمامه طريقين أما ان يلتزم بالاحترازات ويكون في مأمن وأما عدم التقيد فسوف يكون مُعَرَّض للإصابة بهذا الداء القاتل.
قبل أن يتوقف نبض قلمي عن كتابة المقال أبعث رسالة عاجلة ومهمة لكل إنسان يعيش على أرض السعودية وأقول لكم ان الفايروس لازال موجوداً ولم يغادر فرفع الحظر لا يعني زواله، لذا لأبد ان نكون يقظين ومُدركين وحَذِرِينَ اتّّجاه وباء كورونا، وأطلب من الله العلي القدير أن يَقِينَا من الأمراض والْأَوْئَبِة ما ظَهَرَ منها وبَطَنَ، وبإذنه بلادي دائماً آمنَةً ومُّطْمَئنَّةً وفي ازدهار ونماء.
دائماً أنتم رَائِعِونَ بقلوبكم الجميلة وشكراً لكم.
بقلم/ وليد بن محمد اللزّام
صحيفة سبورت الإلكترونيّة

87