انتصرت إدارة التعليم والوحدة وخسر الاتحاد

خطاب رسمي ضمن الشراكة المجتمعية المعتادة منذ سنوات بين إدارة التعليم بمكة المكرمة، والنادي الأول في المملكة نادي الوحدة العريق يحث على المشاركة، والتنافس في المسابقات، والسحوبات على الجوائز، وليس له أية دلالات معينة، أو مؤشرات واضحة تلزم بتشجيع فريق ضد فريق آخر، أو التوجه لمدرج فريق معين،. ولكن للأسف الشديد يفسر لدى أصحاب النظرات القاصرة بتفسيرات غير منطقية تماما، و تفسيرات سوداء فقط، وكأنهم لايزالون يعيشون بأفكار الماضي البعيد لا يعرفون ، ولا يدركون حتى الآن مامعنى المبادرات الاجتماعية بين مؤسسات المجتمع المدني، وحقيقة ليس بستغرب لمن يتملكهم سوء الظن في الآخرين، والدخول في أصل النوايا. والغريب صراحة أنهم مابين أكاديمي، وآخر إعلامي ولكن قاتل الله التعصب أعماهم.

وفي ظل تلك الحملة الممقوتة استطاعوا وبكل قوة التأثير على أصحاب القرار مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطاب الصادر، وبهذا الإلغاء نستطيع أن نؤكد أن رياضتنا بفضل وجود مثل هؤلاء الأشخاص ستكون من تدهور الي تدهور وخاصة في ظل نفثهم لمثل هذه المفاهيم السقيمة في مجتمع رياضي من المفترض أن تكون كل أموره مبنية على الأخلاق الرياضية، والاحترام، والتقدير. والمضحك أن بعد كل هذا الضجيج كانت الهزيمة المستحقة من الفريق الوحداوي في انتظارهم ومع الرأفة. مع الإقالة لمدرب الفريق. وكان من المفترض أن يهتمون بشؤون فريقهم الفنية، فالفريق مازال يضل الطريق وهو أقرب إلى المراكز المتأخرة من المراكز المتقدمة فهو بلا هوية واضحة. وستؤدي بكل تأكيد خسارة البارحة من الوحدة لمزيد من التخبط في سلم الدوري.

إن من المأمول على الإدارات الرسمية العليا الوثوق في قرارات إداراتها الوسطى المبنية على المصلحة العامة لرياضة الوطن دون تحيز، أوميل لطرف دون آخر فهي بكل تأكيد تنشد التعاون المثمر، والتحفيز الفاعل في المجال الرياضي، وخاصة في ظل الدعوات السابقة من الجهات الرياضية تطالب بمد جسور التواصل بين الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبقية اتحادات الألعاب المختلفة مع الإدارات التعليمية؛ للاستفادة من الخامات الطلابية المتميزة رياضيا سواء في كرة القدم، أو كرة اليد، أو السلة، وغيرها من الألعاب. وأن لا تلتفت للمطالب المتشجنة، والمتعصبة لفريقها فقط. فهي تدور في أفق ضيق أرهق الرياضة السعودية وحملها الكثير من التأخر، و التدهور. على كل حال انتصرت إدارة تعليم مكة المكرمة في مقاصدها المحترمة. ومبروك لإدارة الوحدة الواعدة الفوز الخامس لها على التوالي من البوابة الاتحادية الأسهل.

94