نعم القضية لن تنتهي مؤرخنا القدادي

 

لا أود أن أناقش هنا مسألة تأسيس أول ناد بالمملكة العربية السعودية عبر أحاديث بعض الإعلاميين الاتحاديين فهي في الأساس لاتقوم على معلومة تاريخية، ولا تنم عن ثقافة رياضية واسعة. بل هي مجرد انعكاس لرأي منحاز، ومتعصب، ضد الحقيقة. ومن المؤكد أنه صراخ في صراخ ، وثرثرة في ثرثرة لا أكثر ولا أقل. وهم في الحقيقة كما ذكرت سابقا يؤدون دور الحكواتية في القنوات الرياضية؛ لأجل الترفيه، والتسلية فقط. فلايوجد وبكل أمانة عمق في المعلومات المقدمة، ولا إثراء للتاريخ الرياضي. فضلا عن التطاول غير اللائق بعبارات لا تدل على الذوق الرياضي المفترض لمن هو أكبر منهم سنا. وهم أشبه ببعض المشاركين في البرامج الشهيرة حيث أن المهمة المفروغ منها هي التكذيب، والشتم، والتطاول ليس إلا.

والإعلامي الذي يحترم نفسه، ووقته من الممكن بل من المؤكد أن يتشرف بمناقشة إعلامي ومؤرخ رياضي بقامة الدكتور محمد القدادي حيث تتوفر في شخصه القدير الثقافة الرياضية الكبيرة، ومعرفة المنهج العلمي، واستخدام المنطق، و امتلاك الحجة الواضحة، والأهم احترامه للشخص المقابل وإنزاله للمستوى المناسب دون تجريح، أوتسفيه. ففي المقطع المنتشر مؤخرا يقول الدكتور محمد القدادي”الاستدلال عن تادي الاتحاد كونه عميد هو صحيح حتى هذه اللحظة، المعادلة التي أسسها الشيخ محمد غزالي يماني.. أنا سميته مؤسس علم النقد الرياضي؛ لأن طريقة التفكير صحيحة.. المعادلة التي وضعها في تفنيد المعلومات صحيحة مائة في المائة.. أنا أشهد له فيها واعتبر نفسي تلميذ اتعلم منها، ومن أسلوبه… أبحاث الشيخ محمد غزالي يماني هزت أركان أساسية في الرواية الاتحادية الذي أنا أحد الناس الذين تبنوها..! على الإخوة الاتحاديين أن يدفعوا بعكس ماقاله الشيخ محمد غزالي يماني.. أنا أشاهد صحفيين يردون، ولكن لم أشاهد أمين ساعاتي يرد ويفند أراه يعمل أسبوع ويطعن في تاريخ الوحدة، بينما الشيخ محمد غزالي يماني يتكلم عن تاريخ الوحدة ويثبت، ويطعن في تاريخ تأسيس نادي الاتحاد، والقضية مازالت مفتوحة لم تنتهي “.

إن من المأمول من هيئة الرياضة وكما أوضح الدكتور محمد القدادي وهو الخبير الرياضي بالكرة السعودية أن تستمر مداوالات قضية تأسيس أول نادي بالمملكة العربية السعودية فهي فعلا لم تنتهي، ولن تنهي إلا بمقابلة الدليل بالدليل، والحجة بالحجة، والمنطق بالمنطق، نعم يملك نادي الاتحاد نفوذ إعلامي قوي مقابل النفوذ الوحداوي، وهذا واضح جدا في بعض قنوات التعصب الرياضي للأسف الشديد ولكن يجب أن لايعلو الصراخ، و العويل على صوت الحق. وأن لايفوق الباطل الحق. فتاريخ نادي الوحدة الرياضي هو جزء من تاريخ مكة المكرمة صاحبة الأولويات في التعليم، والصحة، والصناعة، وغيرها… أيعقل أن تعجز أن تكون صاحبة الأولوية في لعبة رياضية ككرة القدم!؟ والتي لاتكلف الشيء الكثير من الإمكانيات المادية آنذاك . انصفوا التاريخ قبل أن تنصفوا نادي الوحدة العريق ياسادة.

92