الشمراني يطالب الأهلي بثلاثة قرارات مهمة

 

طالب الكاتب الرياضي أحمد الشمراني، إدارة النادي الأهلي باتخاذ 3 قرارات مهمة من أجل ارضاء الجماهير وحل مشاكل الفريق.
ويأمل الشمراني في تغيير المدرب الكرواتي برانكو بجانب التعاقد مع لاعب وسط والاستعانة بطارق كيال.
وقال الشمراني: ” قرارات الصدمة في الأهلي” على صحيفة “عكاظ”: حينما يغضب الجمهور، أي جمهور، فغضبه مبرر ولا يمكن أن نقف أمام هذا الغضب ما لم نملك القدرة على امتصاصه.

وأضاف: وجمهور الأهلي الذي أنا واحد منهم يحبون الأهلي حد الجنون، والجنون في المدرج الملكي فنون أوليس هم من قالوا مجانين في حبه مجانين.
وتابع الشمراني: ما قدمه الأهلي في أول مباراة له مع العدالة أداء محبط ولا يمكن التعاطي معه إلا من خلال هذا الإحباط الذي ارتسم على وجوه عشاقه وقدموه من خلال عبارات «مخنوقة» قبلتها كما قبلتني ولكن ما العمل لكي نخرج الأهلي من هذه الحالة المحبطة.
وأردف: قراران أو ثلاثة قد تكون بداية معالجة لوضع إن ترك على ما هو قد يسبب أزمة، والأهلي ليس ناقص أزمات.
وسرد الشمراني القرار الأول قائلا: برانكو أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن استمراره قد يزيد الطين بلة، ولهذا إن لم ينحَّ أمس أتمنى تنحيته اليوم والبحث عن مدرب على قدر طموح نادٍ هدفه البطولات.
وأكمل الكاتب الرياضي: كما يجب، بعد أن وضع الصربي دانيال على قائمة الاستثمار، البحث عن صانع ألعاب وليكن (ليو) إذا لم نجد أفضل منه.
أما القرار الثالث، وهذه وجهة نظري من أول هو إعادة طارق كيال كمساعد مشرف، وترك له حرية اختيار الكادر الذي يعمل معه، مع ترك بامعوضة للاحتراف، ولا أقول ذلك تقليلاً من أحد، بقدر ما هو مقترح ليس إلا.
ومضى قائلا: 3 قرارات هدفي من المطالبة بها، هو إيجاد صدمة داخل الفريق لعل وعسى أن يفوقوا من «سباتهم».
وزاد الكاتب الرياضي: ولأن الجمهور هو اليوم صاحب القرار في الأندية الجماهيرية فأتمنى من جماهير الأهلي تحديداً أن تتصدى للهاشتاقات المحرضة والتي منها التحريض على عدم الحضور، ومنها المطالبة باستقالة الأمير منصور بن مشعل، وكلا الطلبين تضرب في وحدة الأهلي، وأشك أن يكون وراءها من يحب الأهلي، أقول أشك فقط، الأخطاء ستُعالج، لكن الهدوء طيب والتمسك بثوابت الأهلي مهم جداً.
وأختتم: الخلاصة 3 قرارات إذا اتخذت ستعالج حالة الفريق المبعثرة: تغيير المدرب، وجلب لاعب وسط ممتاز، والاستعانة بطارق كيال. أخيراً:‏ حارب معي أخطائي.. ولا تحاربني من أجلها.

85