توطين المدربين مسئولية من؟

محمد عبدالله

مع سلسلة التطورات التي تشهدها الساحة الرياضية على امتداد عقود من الزمن وظهور أجيال ونجوم كثر..مع وجود عدد لابأس به من كوادر تدريبة وطنية على راسهم المدرب القدير خليل الزياني والجوهروالعنبروعبدالله غراب اضافة إلى علي كميخ ومحمد الخراشي والجابر…استمر تهميشهم من قبل الاندية كانت في الممتازاو اندية الاولى والثانية هناك عدم ثقة في المدرب الوطني حتى سامي الجابر عندما تم اسناد مهمة تدريب الهلال الكثير اعتبرها مغامرة قدم عمل جيد مع الزعيم ولكن تمت إقالته ، قاد الشباب وقدم موسم جيد جدا ..فريق الشباب في ذالك الوقت لا يملك امكانيات تساعد على النجاح وتحقيق بطولات وكل هذا يعطي اشارة واضحة في عدم جدوى وجود مدرب وطني.
الوضع يحتاج دراسة يحتاج اهتمام من هيئة الرياضة وبحث الاسباب وتقديم حلول منها على سبيل المثال. الزام اي نادي سعودي يقيل مدربه الاجنبي.. يمنع من التعاقد مع مدرب اجنبي اخر.. ويجبر أسناد المهمة الى مدرب وطني حتى نهاية الموسم وهذا حل يقلل من نسبة اقالات المدربين ومسلسل كل موسم في المسابقات السعودية وكذلك يمنح فرص للكوادر الوطنية.
وفى الاخير بعيد عن المدربين…يعاني نادي النصر من ضعف في مركز الحراسة , الحارس الاسترالي اقل من طموح العالمي وكذلك يفتقد الاتحاد للاعب مثل فهد المولد الموقوف لنهاية الموسم، ولو تم عمل صفقة ثنائية بين النصر والاتحاد تنقل الحارس البرازيلي غروهي للعالمي على سبيل الاعارة.. وينتقل المحترف النيجيري احمد موسى للاتحاد اعارة لمدة موسم واحد اعتقد تكون صفقة ناجحة للفريقين وفرصة جديدة للاعبين.

94